نورالحق حصہ اوّل

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 185 of 512

نورالحق حصہ اوّل — Page 185

۱۸۵ نور الحق الحصة الاولى روحانی خزائن جلد ۸ وأظفِرْني بقُضوى طلبي وأرنى أيام طربي، وكُنُ لی یا ربّی، یا عالِم همی وأربي، وصـافـنـي وعافني يا إله المستضعفين۔ كذَّبنى كلُّ أخ الترهات، و کفرنی كلُّ أسير الجهلات، وما بقى لى إلا أن أنتجع حضرتك، وأطلب عونك و نصرتک یا قاضی الحاجات لعلک ترد نهاری بعد | أن صغَتُ شمسى للغروب، وضجر القلب من الكروب۔ ووالله ما تَأوهى لِفَوتِ أيام السرور ولا للتنعم والحبور ، بل للإسلام الذي صال عليه | الأعداء ، وأفَلَتْ شموسه وطالت الليلة الليلاء ، وظهرت ا المداجاةُ في فرق الإسلام والتفرقة فى أمّة خير الأنام ۔ وأما الكفّار وأحزاب الليام، فقد انتظموا في سلك الالتيام والحسرة الثانية أن فينا العلماء والفقهاء والأدباء ، ولكنهم فسدوا كلّهم وأحاطت عليهم البلاء ، إلا ما شاء الله ۔ ربّ فارحم وتقبل منا دعاء نا، وإليك الشكوى والتجاء ۔ يقولون إنّا نحن أعلام الدين وعمائد الشرع المتين، ولكني ما أرى فيهم أحدًا كذى مِقْوَلٍ جَرِيٌّ ، خادم دين نبينا كمُحِبّ ولي، بل سقطوا في الشهوات والأهواء والدعاوى والرياء ، وما أجد أكثرهم إلا فاسقين۔ وكنت أخال | في رَيقِ زماني أنهم أو أكثرهم من أعوانى، ولا ، ولكنهم ولوا دبرهم عند الابتلاء ، وكان هذا قدرًا مقدرًا من حضرة الكبرياء ، فالآن أُفردت كإفراد الذي يبيتُ فى البيداء ، أو كالذى يقعد فى أهل الوبر وسكان | الصحراء ، فالآن قلت حيلتي وضعفت قوتي، وظهر هوانی علی قومی وعشيرتي، ولا حول ولا قوة إلا بك يا ربّ العالمين۔ إليك أنبتُ، ۱۴۱ و علیک تو گلتُ، وبك رضيتُ ربّ فاستر عوراتي وآمِنُ روعاتي ولا تذرني فردا وأنت خير الوارثين۔ بيدك البذل والعطاء ، والعز والعلاء