خطبة اِلہامِیّة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 329 of 530

خطبة اِلہامِیّة — Page 329

روحانی خزائن جلد ۱۶ ۳۲۹ خطبه الهاميه المحمدية قليل في الحقيقة من زمان الأمة الموسوية والعيسوية وهذه منة منّا على المخالفين من الفرق الإسلامية، ولم يبق لعاقل ارتياب في هذا البيان، بل هو موجب لثلج الصدر والاطمئنان، وبطل معه اعتراض يرد على حديث عمر الأنبياء ، فإن عمر عيسى من جهة | بقاء دينه نصفُ عمر موسى كما ظهر من غير الخفاء ، وعمر سيدنا | خير الرسل بالنظر إلى القرون الثلاثة نصفُ عمر عیسی ابن مریم بالبداهة ۔ ثم بعد ذلك أيام موت الإسلام إلى ألف سنة ۔ ثم بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى زمان المسيح الموعود الذى يشابه أبا بكر فى قتل الشيطان المردود، فإن المسيح الموعود قد استخلف بعد موت النبي الكريم من حيث دينه، من غير فاصلة بل قبل تد فينه، وأشركه ربُّه فى نبأ خلافة أبي بكر أعنى النبأ الذي ذكر في صحف مطهَّرة، ووُفّق كما وفّق أبو بكر، وأعطى له العزم كمثله لمنع قد صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بان المراد من الامم الذين خلوا من قبلهم اليهود و النصارى فلا سبيل لمن ماری۔ اما سمعت قول رسول الله فمن ففكر و امعن۔ ثم نقول على سبيل التنزل ان وقت بعث نبينا المصطفى ما كان الا كالعصر نسبة إلى امم اخرى۔ فان نسبة الالف الخامس الى عمر الدنيا ۔ اعنى سبعة الاف۔ تضاهى نسبة توجد لوقت العصر بما مضى بغير خلاف۔ وذالك اذا اخذ مقدار النهار سبع ساعات۔ نظرا الى اقل مقدار طلوع الشمس وغروبها في بعض معمورات و انت تعلم ان النهار يوجد بهذا القدر في بعض بلاد القصوى۔ كما لا يخفى على اولى النهى و انا اخذنا النهار فى صورة اولى بلحاظ ازيد ساعاتها و في الاخرى بلحاظ اقلها و لنا الخيرة كما ترى منه الحاشية