کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 163 of 417

کرامات الصادقین — Page 163

روحانی خزائن جلدے ۱۶۳ كرامات الصادقين كان يسب نبي الله ويتكلم في شأنه بكلمات خبيثة فدعوتُ عليه فبشرني ربى بموته في ست سنة إن في ذلك لآية للطالبين۔ المفحمين۔ ومنها ما وعدني ربي إذ جادلني رجل من المتنصرين الذى اسمه عبد ا الله آتهم العنبر سرى إنه كان أراد أن يشدّ جباير الحِيَل على دين النصارى ويوارى سوء تَه فصال على الإسلام وكان من المتشددين۔ وباحثنى فى حلقة مغتصة بالأنام مختصة بالزحام وزخرف مكائده لإرضاء الكافرين فتَيتُ إليه عنانى وأبثثته من معارف بیانی و جعلته من ا فما وجم من قلة الحياء وكان يجمح فى جهلاته ويسدر في الغلواء ۔ وامتدت المباحثة إلى نصف الشهر وكنا نغدو إليه بعد صلاة الفجر ونرجع في وقت الهجير عند اشتداد حرّ الظهيرة وتركنا الاستراحة كالمجاهدين۔ فبينما أنا في فكر لأجل ظفر الإسلام وإفحام اللئام فإذا بشرني ربي بعد دعوتى بموته إلى خمسة عشر أشهر من يوم خاتمة البحث فاستيقظت و كنت من المطمئنين۔ ثم جئناه واجتمعت الحلقة وحضر الخاص والعام وأحضرت الدواة والأقلام فما لبثت أن قعدتُ وأنبأتُ من كل ما أُخبرتُ من ربّ الأرباب وأمليته في الكتاب ثم ارتحلت من دار غربتى وحسبت ذلك البحث أفـضـل قـربتى وحسبت ذلك النبأ نعمة من نعماء رب العالمين۔ فتفكروا عافاكم الله ولا تعجلوا في تكفيري ولا تسبوا ولا تقذفوا وإن كنتم في شک فانتظروا هذه الأنباء المذكورة فإنها معيار لصدقى وكذبي۔ وإن لم تنتهوا فقد تمت عليكم حجّة الله وحجتى ولن تضروني شيئًا وستسألون عند مالک یوم الدين۔ وإن تتوبوا وتتقوا فالله لا يُضيع أجر المحسنين۔ حاشیه متعلقه ص ۱۶۲ و اسم بعلها سلطان محمد ابن محمد بیک و محمد بیک ابن نظام الدین و اسم عم بعلها محمود بیک و هم سكان قرية منحوسة المسماة فتى فى ضلع لاهور۔ و اسم أبيها مرزا أحمد بیک و تُوفّى بعد إلهامى هذا فى ميعاد الإلهام و أما بعلها سلطان محمد فحى و بقى من ميعاد موته قريبا من السنة ۔ ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين۔ منه۔ اصفر سنة ١٣١١ هـ۔