کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 106 of 417

کرامات الصادقین — Page 106

1+4 كرامات الصادقين روحانی خزائن جلدے أن يسلك في حدائق فاتحة الكتاب ويعلم حقائق نكاته وشاجنة معارفه على نهج الصواب۔ وكل ما أودعته من درر البيان فإني تفردتُ به من مواهب الله الرحمن وفهمتُ من المُلهم المنّان وليس فيه شيء من لفاظات موائد المتقدمين ولا من خُشارة ملفوظات السابقين وخُثار الماضين إلا النادر الذي هو كالمعدوم وما عدا ذلك فهو من ربّى الذى أسبغ على من باكورة العطاء وألهمنى من نكات ما لم تعط أحد من العلماء ليشدّ أزْرِى ويضع عنى وِزُرى ويؤيّدنى فى إِزْرَاءِ القادحين ويتم حجّتى على المنكرين المستكبرين۔ فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله هو ربنا وملجأنا إِنَّا تُبنا إليه وهو أرحم الراحمين۔ واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب أنا تركنا تفسير البسملة ولم نكتب فيه شيئا لأن تفسير الفاتحة قد أحاطت بتفسيرها وأغنى عنها ببيان مبين۔ والآن نشرع في المقصود متوكلين على الله النصير المعين۔ الْحَمْدُ لِلَّهِ هو القناء باللسان على الجميل للمقتدر النبيل على قصد التبجيل والـكـامـل التام من افراده مختص بالربّ الجليل وكل حمد من الكثير والقليل يرجع إلى ربنا الذى هو هادى الضال ومُعِزّ الذليل وهو محمود المحمودين۔ والشكر يُفارق الحمدَ بخصوصيّته بالصفات المتعدية عند أكثر العلماء والمدح يفارقه فى جميل غير اختياري كما لا يخفى على البلغاء