اسلام (لیکچر سیالکوٹ)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 597

اسلام (لیکچر سیالکوٹ) — Page 142

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۴۲ سيرة الابدال خروا أمام الحضرة كالصعلوك، وبـمـا كـانـوا كَضَعُرِس ولا يَشْبَعون آثروا الأمر والألذ وأخرج الـلـه مـنـهـم أهواء غيره واجتز۔ ووفقهم بزَجُلِ ما سِوَاهُ وحسن مشيهم إلى الله ليعلم كل قُمَيْثَلٍ أنهم هم الصادقون۔ ومن خواصهم أنهم يُطهَّرون من الغوائل البشرية كما | تُقْرَءُ المرأة من حيضها، ويتوب الله إليهم فيُجذبون۔ يخربون دار الـنـفـس بأيديهم وبأيدى الله ويرون الله بأعين روحهم ويُنزهون من كل ريبة وفى العلم يُكَمّلون۔ ولهم مقام أصقبُ من الملائكة | عند الله بما خالفوا أنفسهم وإِعْلَنُبَثُوا بِالْحِمْل ورَسخوا كَحِبطون۔ وَسَنَتْ نار محبّتهم وعدمت شباة نفوسهم وزادت ظُبَةُ سيوفهم فقطعوا كل حجاب وفنوا في قتو الحضرة فلا يمضى هنو من آوانهم إلا وهم يعبدون ۔ وختـا الـلـه قلوبهم عن غيره وشغفهم حُبًّا، فخذات ذرّاتهم كلّها لربهم وصار حُبُّ الله | طعامهم الذي يُطْعَمُون ۔ فجردبوا على طعامهم لئلا يتناوله غيرهم فإنهم قوم يُغَارُون۔ يبكون لحِبِّهم حذلا ويَمضُ قلبهم همه وقد اضْجَحَرُّوا كالقربة من ذكره وله كل آن يضجرون ۔ حَمِيتُ قلوبهم كرضف بِحُبّ الله وزاد منها سهافهم ولهم مقام عند الله لا يعلمه الخلق و لذالك يزدرونهم و يُنطِفُونَ۔ ومن علاماتهم أنّهم لا يـخـافـون تلاطث الفتن و