حَمامة البشریٰ — Page 331
روحانی خزائن جلد ۷ ۳۳۱ حمامة البشرى وكم من عدوّ بعدما أكمل الأذى أتاني فلم أصعَرُ وما كنتُ أصْعَرُ أحن إلى من لا يحِنُّ محبّةً وأدعو لمن يدعو على ويهدرُ خُذِ الرفق إن الرفق رأس المحاسنِ ویکسر ربــى رأس من يتـكـبـر عجبت لأعمى لا يداوى عيونه ومن كل ذى الأبصار يلوى ويسخَرُ أتنسى نجاسات رضيت بأكلها وتدم ما هو مستطاب وأطهر تُسَمِّيـن جهــلا يا ابن آوى ثعلبا ومـــــــا أنـا إلا الليث لو تتفكر ١٠٦ تفيض عيون العارفين بقولنا ولكن غبي يضحكن ويحقرُ تُعيرني ظلما وكبرا ونخوةً وهيهات، أهل الحق كيف يُعيَّـرُ صبرنا على ظلم الخلائق كلها وتبــنــا إلــى الــرب الذي هو أقدَرُ تركـنـا الـقـلـى والله كافٍ لصادق وإن الصدوق بفضله يُتخَيَّرُ وليــس الـفـتـى مـن يقتل الناس سيفه ولكنه من يُظْلَمَنَّ ويصبِرُ أرى الظلم يبقى في الخراطيم وَسُمُه وأما علامات الأذى فتغيَّرُ أتُكْفِرُني يا أيها المستعجل وأى علامات ترى إذ تُكفّرُ وإن إمامي سيد الرسل أحمد رضيناه متبوعا وربي ينظُرُ ولا شك أن محمدا شمس الهدى إليه رغبنا مؤمنين فنشكُرُ له درجات فوق كـــل مدارج ــــات لا يليها تصور أَبَعْدَ نبي الله شيء يروقني أبعد رسول الله وجة مُنوَّرُ علیک سلامُ اللهِ یا مَرْجَعَ الورى لكل ظلام نور وجهک نیر۱۰۷ ويحمد الله الوحيد وجنده ويثني عليك الصبحُ إذ هو يَجشُرُ مدحت إمـــــام الأنبياء وإنـــــه الأرفع من مدحى و أعلى وأكبر دَعُوا كل فخر للنبي محمد أمام جلالة شأنه الشمسُ أحقَرُ لها