اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 354 of 822

اَلھُدٰی — Page 354

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۵۰ الهدى شيء من ذالك۔ ثم إذا قرء بيت من الأبيات فإذا هم يرقصون ومن لعنه الله فمن يفتح عيونه؟ فليعملوا ما يعملون۔ في ذكر طوائف أخرى مِن المُسلمين قد سمعتم من قبل ذكر أعيان الإسلام ورجالهم الكرام۔ فلعلكم تظنون أن عامتهم معصومون من السيئات۔ فاعلموا أنهم كمثل كبرائهم ما غادروا شيئا من ارتكاب المعاصي والمنهيات وتراهم مسلوب الهمة۔ كثير النهمة۔ هالكين من سما الغفلة۔ يأكل بعضهم بعضا كدود العذرة۔ ويتركون أوامر الله من غير المعذرة۔ قد فشا الكذب بينهم والفسق والفحشاء۔ والبخل والغل والشحناء۔ يشربون - كأسا دهاقا ا من الصهباء۔ ويُصبحون في القمر والزمر بترك الحياء۔ يقولون نحن المسلمون ثم لا يتوبون من | نجاسة الدنان۔ كأنهم لا يؤمنون بالديّان يكذبون بأدنى طمع في الشهادات۔ ويجاوزون حد العدل عند المعادات۔ نسوا شروط التقاة۔ ١٠٠ وذهلوا حقوق المؤاخاة ومرضوا بمرض لا ينفعه أسى ولا فلسفي۔ وما استعصم منه ألمعى ولا غبى حتى عاد زمان الجاهلية بعد ذهابه۔ وفقد الماء وختل كل امرء بسرابه۔ وظهرت فى الأعين خيانته وفى الألسن خيانته۔ وفى الزهادة خيانته۔ وفى العبادة خيانته۔ وما بقى جريمة الا وهى توجد في المسلمين۔ وجمعوا في أعمالهم إتلاف حقوق الله وحقوق المخلوقين۔ يوجد فيهم السارقون والسفاكون والمزورون۔ والكاذبون والزانون والأسارى فى عادات الفسق والفحشاء والخائنون