آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 592
روحانی خزائن جلده ۵۹۲ آئینہ کمالات اسلام و جعلت دسكرة المدام مخربا | و أزلت حانتها من البلدان کم شارب بالرّشف دنا طافحا فجعلته في الدين كالنشوان کم محدث مستنطق العيدان قد صار منک محدَّث الرحمان کم مستهام للرشوف تعشقاً فجذبته جذبًا الى الفرقان احییت اموات القرون بجلوة | ماذا يماثلك بهذا الشّـــان تركوا الغبوق و بدلوا من ذوقه ذوق الدعاء بليلة الأحزان كانوا برنات المثاني قبلها قد أُحــصـــوا فــي شُحها كالعاني قد كان مـرتـعهم أغاني دائمًا طورًا بغيـد تــارة بـدنـان ما كان فکر غیر فکر غوانی | أو شرب راح او خيال جفـانِ كانوا كمشغوف الفساد بجهلهم | راضين بالأوساخ والأدران عيبان كان شعارهم من جهلهم حمق الحمار و وَثُبَةُ السرحان فطلعت يا شمس الهدى نُصحا لهم التضيئهـم مـن وجهك النوراني ارسلت من ربّ کریم محسن | الفتنة الصماء والطغيان ياللفتى ما حسنه و جماله رياه يصبـي الـقـلـب كالريحان وجه المهيمن ظاهر في وجهه و شئونــه لـمـعـت بهذا الشان فلذا يحب و يستحقُ جماله شغفـا بـه مـن زمــرة الأخـدان سُجُح كـــريــم بـاذل خل التقـى خرق وفاق طوائف الفتيان فاق الورى بكماله وجماله | وجلاله و جنانه الريان لا شك أن محمداً خير الورى ريق الكرام و نخبة الاعيان ۵۹۲