آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 571 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 571

۵۷۱ آئینہ کمالات اسلام روحانی خزائن جلد ۵ و لا أكـون مـن الــمـنـازعيـن۔ فـكـدتُ ارحم عليها و أهب الارض لها تأليفا (۵۷۱ لقلوبهم لعلهم يتوبون ويكونون من المهتدين۔ ثم خشيت شر الاستعجال، في مال الغائب الذي هو مفقود الخبر و الحال، فخوفنى تَبِعَةُ أثماره و ما فيه من الوبال فاستحسنت استفتاء العليم الحكيم، وترقب اعلام الرب الرحيم لأكون بريًا من غصب حق غائب و لا أكون من ضيمي كقائب، و أخرج من الذين يظلمون شركاء هم و يتركونهم كخائب و كانوا في حقوقهم راغبين ولا يخافون أن يأخذوهم مفاجين۔ فارتدعت عن الهبة ارتداع المرتاب۔ و طويت ذكـره كـطي السجل للكتاب و كنت لحكم الله من المنتظرين۔ و كنت أظن أن هذا يوشك ان يكون وما كدت ان اظن انها قضية قد اراد الله بها ابتلاء قوم كانوا من المعتدين، الذين غلبت عليهم المجون والخلاعة والإباحة والدهـرية والتحقوا بالكفار بل كانوا أشد كفرا منهم و كانوا قومًا فاسقين۔ فقلت لامرأة احمد بيک ما کنت قاطعًا أمرا حتى أوامر الله تعالى فیه فارجعی الی خدرک و بلغی ما سمعت أبا عذرک، و ستجديننی ان شآء الله من المخلصين۔ فذهبت ، و أتى بعلها يسعى، فألح على كالمضطرين و كان يخبط كخبط المصابين حتى أبكاه كربته۔ و ذوت سكينته۔ وفاء الى التضرع والاقشعرار ، و كان احشاءه قد التهبت بطوى العقار، و كان يتنفس كالمخنوقين۔ ووجدته بوجده المتهالك كأنّ الهم سيجد له و الغم يفيح دمه و يصول عليه الحزن كمغتالين۔ فلما رأيت صَغُوَه و حزنه قد بلغ مراتب كماله، أخذني التحنن على حاله وأشفقت على عينه و مبكاها و قصدت ان أريه يد النصرة وجدواها و عدواها فأسرعت الى تسليته كالمواسين۔