آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 543 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 543

۵۴۳ آئینہ کمالات اسلام روحانی خزائن جلد ۵ ما الشمال و لا اليمين۔ و كان شغل أبى فى تلك الأيام مكابدة صعوبة الاسفار أو مطالعة الاسفار ۔ و سمعت منه غفر الله له) مرارا أنه كان يقول كل ما قرأت قرأته فى ايام المصائب و الغربة والتباعد من الدار۔ و كان يقول مرارا اني جربت الخاص والعام كما يجرب الحائر الوحيد۔ و رأيت مكاره كنت منها أحيد، و كان من المزء ودين۔ فكان أبي طالما ساركمستهام ليس له قيام، لأنه كان اخرج من ارض الآباء و صُدّ عن الانكفاء و كان عرضة لنزوات الظالمين، و اعنات الموذين و غيل المغتالين و سلب السالبين و طعمةً للمغيرين و اسيرا في اكف الضائمين۔ ثم بعد تراخى الأمد و تلاقى الكمد۔ قصد کشمیر“ يستقرى أسباب المعاش لعل الله يدرأ بلاءه، و يدفع داء ه، و ياتي قضاء ه بـايــام الإطرغشاش ويكون من المطعمين۔ وقد اتفق فی تلک الایام ان ربی البسنى خلعة الوجود و نقلنى من زوايا الكتم إلى مناظر الشهود، وصرت على مسقط رأسى من الساجدين و كانت هذه هي الايام التي بدل الله ابي من بعد خوفه امنا و من بعد عسره يسرا و صار من المنعمين و أوى له الوالي ورق قـلـبـه لـمـصيبته و من غير الليالي، فلما كلمه ورأى الوالي۔ ما اعطاه الله من العلم والعقل والطبع العالى۔ شهد توسمه بانه من أبهى اللآلى، فصبا الى الاسعاف والاختصاص، والتسليک فی زمرة الخواص، و قال لا تخف انك اليوم من اعواننا المكرمين۔ و کذالک مگن الله ابی و حببه إلى أعينهم و وهب له عزةً و قبولا و ميسرة و نظر اليه انعاما و مياسرة ، و كان