آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 510
روحانی خزائن جلده ۵۱۰ آئینہ کمالات اسلام ۵۱۰ و الطرق مخوفة والزروع معدومة والاموال مفقودة والمساجد موحشة والعلوم موءودة، و كان المسلمون في أعينهم كالجراد و في الازدراء يزيدون۔ و كان طائفة منهم يهاجرون الى بلاد أخرى و يتركون بيوتهم و مساكنهم و على جناح التعجيل يرحلون۔ و اكثرهم كانوا كالمقيدين بأيدى الكفرة و كانت الفجرة كالأفاعى يصولون على المؤمنين و يلقفون۔ فتاب المسلمون الى ربهم و طرحوا بین یدی مولاهم الكريم و كانوا في المساجد يخرون على المساجد و يدعون عليهم ولكشف هذا الرجز يتضرعون۔ وقد قتل ألوف منهم بما اذنوا وصلوا و ذبحوا بقرة أو عقروا وما كان لهم حكم ليرفعوا قضاياهم اليه و لا كهف ليبكوا على بابه فكانوا في كل وقت الى ربهم يرجعون ۔ و أوذوا و عذبوا و كادت أن تزهق انفسهم و هم يندبون و يرثون و زلزلوا زلزالا شديدًا وقُتلوا تقتيلا ترجمہ : بستند ۔ و در رنگ قطاع الطریق بر صادران و واردان ترکتازیها می نمودند - از شدت جہل و حرمان از علم بحدی گول خرد و کژ فهم بودند که به حقیقت دل و دیده و گوش نداشتند - از اندیشہ آخرت بکلی فارغ شدہ ہمنگی ہمت آنها بسته به جلب سود این جهان و چون سگان مائل به مردار این عالم گزران بود - بهر راه می تاختند و بهر جافتنه می انداختند و هر چه از مال و متاع می یافتند - بغارت می بردند مقتل مسلمانان در پیش آنها بیش از کشتن پشه وزن و وقعت