آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 21
روحانی خزائن جلد ۵ ۲۱ آئینہ کمالات اسلام والمشروع۔ و ها انا اشهد بالرب العظيم۔ و احلف بالله الكريم۔ على اننى مومن مسلم موحد متبع لاحكام الله و سنن رسوله۔ و برئ مما تظنون ومن سم الكفر و حلوله و اني لا ارى لغير الشرع عِزّةً۔ و لا لعالمه درجةً۔ و آمنتُ بكتاب الله و اشهد ان خلافه زندقة۔ و من تفوه بكلمةٍ ليس له اصل | صحيح في الشرع ملهما كان او مجتهدا فيه الشياطين متلاعبة و آمنت | بان نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء و ان كتابنا لقرآن كريم وسيلة الاهتداء لا نبى لنا نقتدى به الا المصطفى و لا كتاب لنا نتبعه الا الفرقان المهيمن على الصحف الاولى و آمنت بان رسولنا سيد ولد آدم و سيد المرسلين و بان الله ختم به النبيين۔ و بان القرآن المجيد بعد رسول الله محفوظ من تحريف المحرفين و خطأ المخطين۔ و لا ينسخ ولا يزيد و لا ينقص بعد رسول الله و لا يخالفه الهام الملهمين الصادقين وكل ما فهمت من عويصات القرآن او الهمُتُ من الله الرحمان فقبلته على شريطة الصحة والصواب والسمت۔ و قد كُشِفَ على انه صحيح خالص | يوافق الشريعة لا ريب فيه۔ و لا لبس و لا شك ولا شُبهة۔ و ان كان الامر خلاف ذالک علی فرض المحال فنبذنا كله من ايدينا كالمتاع الردى ومادة السعال و آمنا بمعانى ارادها الله والرسول الكريم و ان لم نعلمها و لم يكشف علينا حقيقتها من الله العليم و عندنا نصوص و آیات و براهین علی صحتها سنذكرها في موضعها و وقتها۔ نرد بها على الذين اعتادت قلوبهم زورا وقذفت اقلامهم لغوًا موفورًا۔ و هم لا يقرء ون كتابي۔ و لا يتدبرون في جوابی و لا يتفكرون فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون۔