آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 14
روحانی خزائن جلده ۱۴ آئینہ کمالات اسلام (١٢) الليل علينا من الغموم والافكار۔ و وقعنا في حيص بيص و تنمر الاطوار ۔ يا قوم ا هذا قوم كذبوا ديننا۔ و اضلوا أحداثنا۔ وقرفوا رسولنا بالافتراء۔ و ولجنا المضائق بـولـوجهـم و اصابنا عرج بعروجهم۔ و أرغمت معاطِسُنا بالتوهين والاستهزاء۔ فاتى وقت أن نتضرع بحضرة الرحمان - و نَتَأَوَّه أهة الثكلان۔ و نقرع بابه قرع مُصاب و نسئله كشف الضر والنجاة من عذاب لتتحرك من الله رحمته الـغـراء۔ وتسكن الضوضاء ويجيى بعد مكابدة العناء يوم روح وريحان من قبل ارحم الرحماء۔ وتنزل سكينة القلب و قرة العين بعد معانات الاين و مدانات الحينِ - يا قوم ادركوا ريحكم قبل أن يذهب و ارضوا ربكم مگذرننده قبل ان يسخط و يـغـضـب۔ ولا تكونوا اوّل جارح لدينه۔ و لابز على اياته وبراهينه لم بادرتم الى الاساءات فى وقت المواسات و الى الفصل في وقت الوصل۔ الا ترون فسادا بناء النفّاثات۔ اخوان الترهات فَثَاء نا بالكلمات الموذيات۔ و أذونـا بتوهين سيد السادات۔ و تكذيب كتاب الله جامع البركات۔ وتوطأونـا بـلسـنهـم و ارجلهم و خلبوا احداثنا بايدى الاطماع ولطائف حيلهم وصاروا للاسلام كالموصب۔ وللمسلمين كالذيب۔ فسقطنا | بیماری مهلک ۱۲ في شصب شدید تداكئت آفاته۔ و في يد الله اجحاته واسحاته۔ يردسون على عجبا عظیما ۱۲ ديننا و يصولون على عرض نبينا و خديننا۔ فيا هكرًا على اسلامكم لا تتيقظون | من منامكم۔ الا ترون قدجاء وقت الانتهاء وهطل ركام الاعداء وضاقت | الارض عـلـيـنـا بـالـبـاساء والضراء۔ اعلموا ان هذا اليوم للاسلام يوم مَحْتُ | وجنة مرت ۔ و ان لم يتدارك روح الله فقلت ۔ ان الكفار زينوا الدقاقير بیابان بے گیاه و آب