Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 568
٥٦٨ سورة الزلزلة الجزء التاسع عندما هلك هتلر عُلم أنه كان عنده أيضا صديقة، وقد ولدت له ولدين، وتزوجها قبل موته بأيام لكي يرثه أولاده ). The New Encyclopaedia Britanica 29P. 1021: Wars. ما المتعة في الاحتفاظ بصديقة يا ترى؟ لماذا لا يتزوجون؟ وكان عند موسوليني عشيقة، وعندما توفي أثنت عليه زوجته، فقيل لها: إنه كان يحتفظ بعشيقة، فأجابت: هذه الغُول ألقت غشاوة على عقل هذا الإنسان الشريف، ونعم ما فعله الناس بها. إنهم يعيبون المومسة التي تمارس الدعارة علنًا، لكنها إذا باعت عفتها في الملاهي والفنادق صارت امرأة شريفة عندهم ولا يرون في ذلك أي عيب. ومع هناك ملك معروف شهير عشق امرأة متزوجة، فكانت تزور الملك كثيرا، وكان الناس على علم بذلك، وكانت تشترك في مآدب يحضرها كبير القسس، ذلك لم يعترض على هذا الوضع. ولكن لما أراد الملك أن يتزوجها بعد أن طلقها زوجها، أثار القسس ضجة قائلين إن هذه إساءة كبيرة للدين. هذه هي عفة الناس اليوم، والتي لا يمكن أن يستوعبها الذين خلوا من قبل والذين كانوا يؤمنون بالحقائق القديمة. أما العدل والإنصاف: فلم يعد لهما معنى اليوم. لقد جعل الناس ثلاثة أرباع سكان المعمورة عبيدا. إن أمريكا التي تدعى اليوم أنها حاملة لواء الحرية، كان أهلها الأصليون الهنود الحمر، ولكن لم يبق منهم إلا بضعة آلاف الآن. أما أستراليا فقد قتلوا سكانها القدامى، حتى انقرضوا ولم يبق منهم إلا قليل جدا يعيشون في ذل وهوان بلا حام ولا مدافع والأفارقة الذين يموتون اليوم جوعًا وفاقة، قد أُعطيت أراضيهم للأثرياء الإنجليز بحيث يملك كل منهم مئات آلاف الهكتارات. والبيض في جنوب إفريقيا بعد أن استولوا على أراضي الأفارقة وعقاراتهم يعيشون هناك سادة متجبرين وينتفعون من مناجم تلك البلاد أيضا، ومع ذلك يقولون إننا لم نقدّم هذه التضحية الكبيرة بخروجنا من بلادنا إلا من أجل تحضير العالم وتهذيبه. أما الهند فإن وضعها الآن أخذ يتحسن كثيرا، وبدأ الناس يتنفسون بحرية ويسعون من أجل استقلال بلادهم بتقديم تضحيات جسيمة، أما في الماضى فكان