Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 381
۳۸۱ سورة العلق الجزء التاسع الكلمات الجامعة الوجيزة عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. . أي أن الله تعالى سيعلم العالم من خلال القرآن والإسلام علومًا ومعارف لم تخطر ببال أحد من قبل. وقد قدم الله تعالى دليلاً عمليا على هذه الدعوى في هذا العصر أيضًا، وذلك في مؤتمر الأديان العظمى بلاهور في زمن المسيح الموعود الله. لقد وجه المشرفون على هذا المؤتمر خمسة أسئلة هامة إلى ممثلي الأديان المختلفة ليجيبوا عليها على ضوء تعاليم أديانهم. فقام المسيح الموعود الا بإعداد مقال ليقرأ في هذا المؤتمر، وقد نُشر فيما بعد بعنوان: فلسفة تعاليم الإسلام. لقد أجاب فيه على هذه الأسئلة الخمسة على ضوء القرآن الكريم إجابات مستفيضة، حتى إذا قرئ مقاله ال على مسامع الناس في المؤتمر أجمع الكل على أن مقاله كان أفضل المقالات والمحاضرات واعترفت الجرائد أيضًا أن مقال ميرزا غلام أحمد القادياني كان غالبا على جميع المقالات التي قرئت في هذا المؤتمر. وبتعبير آخر كان مقال القرآن الكريم هو الغالب، لأن كل ما كتبه المسيح الموعود اللي إنما كتبه مستشهدًا بآيات القرآن الكريم وعلى ضوئها، ولم يُضف من عنده شيئا. مما كان دليلاً عمليًّا على عجز الدنيا عن الإتيان بمثل علوم القرآن الكريم. علما أن المسيح الموعود الليل كان قد فرض على نفسه شرطًا إضافيًا من عنده أنه لن يذكر في مقاله شيئًا إلا على ضوء القرآن الكريم، في حين كان ممثلو الأديان الأخرى مخيرين في أن يدعموا كلمتهم بالأدلة العقلية والفلسفية إثباتًا لغلبة ديانتهم ومع ذلك فشلوا في هذه المبارزة، بينما بين ال من علوم القرآن الكريم ومعارفه ما لم يستطع ممثل أي دين أن يقدم عُشْرَ ما قدّمه ل رغم فرض هذا الشرط الزائد عليه. كَلَّا إِنَّ الْإِنسَنَ لَيَطْغَى (٤) التفسير: لقد سبق أن بينتُ أن كلمة كلا تأتي إبطالاً لقول القائل الذي يرفض أمرًا، أو المفهوم الناتج منه فإننا حين نستخدم "كلا" فكأنما نقول للمخاطب: ليس الأمر كما ترى. وفي لغتنا (الأردية) أيضا حين يريدون رفض