Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 232
۲۳۲ سورة التين الجزء التاسع العقبة، وطوله ثلاثون أو أربعون ميلا (الموسوعة اليهودية : المجلد ١٠ تحت كلمـــة: Sinai mount). لكن الواقع كما قلت من قبل إن طور" ليس اسم جبل معين، بل معناه الجبل، أي جبل، ويشار به خاصةً إلى الجبل الذي عليه نزل الوحي علــــى العلمية، وحيث إن آلاف الناس قد ذكروا هذه الحادثة فصار لفظ الطور عَلَمًا موسی لذلك الجبل. باختصار، هناك جبل في شمال خليج العقبة حيث كلم الله العلي، والثابت من التاريخ أن اليهود كانوا يزورون هذا الجبل دائما. (الموسوعة اليهودية : المجلد ۱۰ تحت كلمة: Sinai mount) وعندي مو أن ما يثبت من القرآن الكريم والتوراة هو أن البرية الواقعة شمال خليج العقبة هي سيناء، وفيها يقع ذلك الجبل الذي يُسمى الطور في العرف العــــام. وإني لأتعجب دائما من المؤرخين الذين ينكرون وجوده؛ فإن هذه المنطقة ثابتة حسب القرآن والتوراة، كما يخبرنا التاريخ أن اليهود كانوا يزورون هذا الجبل دائما؟ فكيف يحق لمؤرخ أن يقول إنه ليس هناك جبل باسم طور، ولا وجود لمنطقة باسم سيناء؟ وهنا سؤال يطرح نفسه: لقد استعمل الله هنا لفظ سينين، بينما قال في سورة أخرى وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغ لِلآكِلِينَ)) (المؤمنون: ٢١)، فلماذا قال في موضع سيناء وفي موضع سينين؟ وقد أجاب البعض بأن سيناء وسينين عَلَمانِ لهذا الموضع. بينما أجاب بعض المفسرين إن الله تعالى قال "سينين" بدل "سيناء" من أجل السجع، ومثاله كلمة "إلياس" في قول الله تعالى سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) (الصافات: (۱۳۱)، فمع أن المراد هنا هو إلياس، إلا أن الله تعالى أضاف معه ياءً وسينا من أجل السجع. (روح البيان) وهذا التخريج ليس صحيحا عندنا، حيث تؤمن جماعتنا أن الله تعالى قد قال هنا إل ياسين بدل "إلياس" إذ أرادَ" هنا ذكر أكثر من إلياس واحد، فهناك نبي اسمه إلياس الذي كان زمنه في وسط الأنبياء الإسرائيليين، ثم هناك إلياس آخـــر وهـو يوحنا المعمدان الذي جاء قبيل بعثة عيسى الل، وهناك إلياس ثالث هو حضرة السيد أحمد البريلوي الذي جاء قبيل ظهور المسيح الموعود اللة. وحيث إن