Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 874
الجزء السابع خصوصيته المتميزة عن سائر الأنبياء ٣٤٩ ۱۹۹ ۳۰۳ ۳۹۱ ۲۷ 112 ۳۳۲ ٤٣١ تميز عن سائر الأنبياء في تميز الله تعالى عن سائر الأنبياء حيث آمن به قومه أجمع أهمية الصلاة بالجماعة عند النبي أخلاقه السامية حمده وشكره الله تعالى تواضعه عزمه زهده ٣٣٤ ٦٨٨ 61. 0 ٨٦ ۸۱ ۸۱ ۳۱۲ ۵۹۵ ۰۹۳ 110 117 ۱۷۸ ۱۵۹ 17. ٨٤، ٣١٣ ملحقات بعض مماثلاته بموس العلية فضله على موسى كان أكثر معرفة بالله. من موسى مقارنته بموسى في رحابة الصدر مقارنته بموسى في إظهار الإيمان مقارنة اليد البيضاء لموسى بيده المباركة أعطي القرآن معجزة مقابل عصا موسى مقارنة أصحابه بأصحاب موسى مقارنته بالمسيح الناصري عشقه لربه درجة عشقه للربه الله أكبر ألقابه عند الصوفية هو "عبد الله" VV ۲۲۰ اعتراف قريش بصدقه طمأنينته النادرة رغم الأخطار المحيطة به قوله ل له عند الوفاة "اللهم الرفيق الأعلى "٢٢٢، ٣١٥ قوله أفلا أكون عبدا شكورا ٢٢٤ همه لهداية الناس دعاؤه لهداية الكفار في معر حبُّه لَخَلق الله ركة أحد كانت قدماه تتورمان من طول قيام الليل ٢٢٤، ٥٢٠ ظهور حبه لخلق الله حتى في لحظاته الأخيرة كانت صلاته ونسكه وحياته وموته الله رب العالمين ٦٤٩ حبه للأجانب عفوه لدى فتح مكة تعامل مع الأعداء كتعامل يوسف مع إخوته ٣٠٦،١٧٥ ۰۹ ٣٤ ٢٥٨ عفوه عن عكرمة بن أبي جهل حبه لزوجته خديجة رضي الله عنها إذا سُر بأحد دعا له بالتفقه في الدين رسالته كان رسولا إلى الناس أجمعين كان شخصه بمثابة طور لموسى حيث تجلّى اللهُ ۳۰۷ ،۱۲۰ ٧٦٠ ۷۸۷ حث القرآن الكفار على الإيمان به بسرعة سبب بعثته الله بصفته خاتم النبيين في الجزيرة العربية عصمه الله من الأعداء إنما هو منذر ولم يؤذن له بالإكراه ۲۳۹ ٦٨٧ ٥٤٩ اتباعه وسيلة وحيدة للوصول إلى الله ٣٨٦،٨٠٦ ٥٥٣ ٤٢٩ ۲۸۸ ۳۱۰ ۳۰۷ ٦٢٣ ۱۲۰ ۳۱۱ ،۸ ٤٢٨ ۳۰۳ ٦٤٩ ٢٨٤ حصيلة حياته قوله "أعطيتُ خمسا لم يُعطَها أحد قبلي" كلمه الله مباشرة كمال الكلام المنزل عليه بعث إلى العالم بأسره كانت أبوته عامة جُعل أسوةً إلى يوم القيامة انتشار دينه إلى أكناف العالم إيمان مختلف الشعوب والبلاد به في أول عهده الجن المؤمنون به ربوبية ربانية له بشكل غير عادي لم يُشرك حتى قبل النبوة هو أرفع الأنبياء مكانةً