Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 598
الجزء السابع ۵۹۷ سوره رة القصص وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَتَتَّبِعَ وَايْتِكَ وَتَكُونَ مِن الْمُؤْمِنِينَ ) التفسير : أي لولا أنه إذا حل بهم العذاب جراء سيئاتهم قالوا ربنا لم لم تبعث إلينا رسولاً فنتبع أحكامك ونكون من المؤمنين بدلاً من أن نذل ونخزى، لعذبناهم دون أن نرسل إليهم رسولا. علما أن جملة "العذبناهم دون أن نرسل إليهم رسولا" محذوفة هنا وهنا أمثلة كثيرة كهذه في القرآن الكريم حيث يُحذف جواب الجملة 28 السابقة. لقد بين الله تعالى هنا أنه لو لم يبعث الأنبياء إلى الناس لم تقم الحجة عليهم ولقالوا: ربنا إننا لم نهتد لأنك لم تبعث إلينا رسولاً، ولو أرسلت إلينا رسولاً لاتبعنا أحكامك وفزنا برضاك وحيث إنه عذر معقول لذلك يبعث الله أنبياءه، وقد أرسل محمد ﷺ الآن لإصلاح العالم بحسب سنته المستمرة هذه. ولو أن هؤلاء سلكوا سبيل الظلم والبغي بدلاً من العمل بآيات الله فلا بد أن يحل بهم العذاب بحسب نبوءة موسى ولن ينفعهم عندها الصراخ والعويل. 6 فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا صلى أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكُ رُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَهَرَا وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلِّ كَاسِرُونَ التفسير : لقد أخبر الله الله هنا أنه لما بعث محمدًا أثار قومه اعتراضا جديدًا بدلاً من الإيمان به والعمل بتعاليمه فيرثوا أفضال الله. لقد قالوا: لم لم ينزل عليه