Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 51
۵۱ سورة الشعراء الجزء السابع بني إسرائيل كانوا عدة ملايين وقت خروجهم من مصر، ولكن القرآن الكريم قام خطأ التوراة وأخبر بأنهم لم يكونوا ملايين بل آلافا. بتصحيح و كان سليمان الله من أنبياء الله الأطهار، ولكن التوراة وصمته بالشرك حيث ورد فيها: "ولما كان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى، و لم يكن قلبه كاملاً مع الرب" الملوك الأول :۱۱: ٤)، وورد فيهـا أيضا: فغضب الرب على سليمان لأن قلبه مال عن الرب إله إسرائيل الذي تراءى لـه مرتين، وأوصاه في هذا الأمر أن لا يتبع آلهة أخرى، فلم يحفظ ما أوصى به الرب. " (الملوك الأول ۱۱: ٩-١٠). وهذا يعني أن سليمان الله قد بلغ في الكفر -حاشا لله- درجة أنه برغم أن الله تعالى قد ظهر له مرتين ونهاه مرتين عن عبادة الآلهة الباطلة، إلا أن جمال أزواجه خلب لبه حتى إنه بنى للآلهة الباطلة معابد وخر لها ساجدًا. ولكن القرآن الكريم جاء فأوضح وقال وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا ﴾ (البقرة: ۱۰۳). . أي لم يكفر سليمان ال ،قط ، بل الذين اتهموه بالكفر والشرك هم الذين كفروا. والشواهد التاريخية تؤيد بيان القرآن الكريم وتدحض بيان التوراة، حيث ورد في الموسوعة التوراتية: صحيح أن سليمان كانت له زوجات كثيرات بعضهن إسرائيليات وبعضهن غير إسرائيليات - ولكنه لم يصنع لهن أية مذابح كما لم يشرك في عبادة الله تعالى أي إله من آلهة زوجاته. لقد كان من المحال لسليمان أن ينكر وحدانية الله تعالى حتى في التصور والخيال. (الموسوعة التوراتية المجلد الرابع تحت كلمة: Solomon) إذا، فالتاريخ أيضا يؤكد أنه برغم أن سليمان ال قد تزوج بالعديد من النساء اليهوديات ،وغيرهن ولكن من الخطأ القول أنه بنى معابد للأصنام أو سجد لأي منها. فترى أن التوراة تقول أن سليمان سجد للأصنام، ولكن القرآن جاء فرفض زعم التوراة ، ثم إن الباحثين اليهود والنصارى أعلنوا اليوم أن بيان التوراة كذب، وأن الحق مع القرآن.