Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 436
الجزء السابع ٤٣٥ سورة النمل حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَتَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (3) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا تَرْضَهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّلِحِينَ شرح الكلمات : لا يحطمنكم: حطمه: كسره. (الأقرب) أَوزعني أوزَعَ الله فلانًا: أَلْهَمَه الشكر. (المفردات) التفسير: إن المفسرين - كما بالغوا في تفسيرهم عن الجن والطير- قد بالغوا أيضًا حول وادي النمل، وقالوا أنه كان واديًا للنمل - هذه الحشرات المعروفة – - وأن سليمان لما خرج بجنوده مر بهذا الوادي، فتكلمت نملة، ففهم سليمان قولها حيث كان يعلم منطق الطير. (تفسير حسيني (أردو)) ولكن كيف علم المفسرين أن النمل من جنس الطير يا ترى؟ يقول الله تعالى إنه علم سليمان منطق الطير، ولكنهم يقولون أنه علم منطق النمل أيضًا! ويقولون أن المطر انقطع مرة في عهد سليمان فقال للناس تعالوا نخرج من البلد ونصل صلاة الاستسقاء. فلما خرج بهم رأى نملةً تدعو الله تعالى رافعةً رجليها ووجهها إلى السماء وتقول رب نحن أيضًا من خلقك، فلا تحرمنا من المطر! فلما سمعها سليمان قال للناس تعالوا نرجع لا حاجة الآن لصلاة الاستسقاء لأن دعاء النملة يكفينا، ولسوف ينزل المطر بدعائها! (ابن كثير) ولم يكتف المفسرون بهذا القدر من الغوص في التفاصيل، بل قالوا أن النمل تكون شعوبا وقبائل كما عند الناس قبائل من مغول وراجبوت وأفغان وغيرها.