Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 338 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 338

الجزء السابع ۳۳۷ - سورة الشعراء شجاعًا بحيث إذا لم يلتق بعمه مثلاً منذ عشر سنوات فعليه بإنشاء الصلات معه فور انضمامه إلى الأحمدية ليضمه إليها. وأرى أنه يوجد في هذه البلاد حوالي خمسة ملايين شخص من أقارب الأحمديين، فلا حاجة للذهاب إلى الآخرين للدعوة، بل بالحري أن تذهبوا إلى هؤلاء الخمسة ملايين من أقاربكم، وتبينوا لهم الحق. والقيام بالدعوة بينهم عمل جبار بحيث لن تجدوا الفرصة للتوجه للآخرين. وعندما تضمون هؤلاء الخمسة ملايين إلى الأحمدية، فتجدون حوالي عشرة ملايين من أقاربهم الذين يتطلب دعوتهم منكم بذل جهود كبيرة لمدة طويلة. فاتبعوا في الدعوة نفس الطريق الذي بينه القرآن الكريم في هذه الآية. وعندما تقومون بزيارة أقاربكم وتزيلون ما لديهم من سوء فهم عن الأحمدية فترون أن آلافا من الأرواح السعيدة منهم ستسارع إلى قبول الأحمدية، وإذا لم يقبلوها فلن يجرؤوا على الطعن في جماعتنا على الأقل. لقد ذكرت لكم مرارا أنني لما ذهبت إلى الحج ذهبتُ أولاً إلى مصر، ذلك إذ كنت أنوي أن أذهب أوّلاً إلى مصر لدراسة اللغة العربية ثم أؤدي فريضة الحج في السنة التالية. وتصادف أني وصلت إلى "بور سعيد" أولاً وأقمت هناك قبل أن أذهب إلى القاهرة فرأيت في المنام في أول ليلة قضيتها هناك أن المسيح الموعود ال جاء وقال لي: إن كنت تريد الحج، فأسرع واركب أول سفينة تخرج بالحجاج. فاتصلتُ بمكتب السفن وحجزت مكاني، وركبت أول سفينة ذهبت بالحجاج بعد ثلاث أو أربعة أيام. ومن عجائب القدر أن الأوضاع تغيرت بعد ذلك فجأة، و لم يستطع الناس من مصر أن يذهبوا للحج لمدة سنتين. وكان في السفينة التي ركبتها من الهند إلى "بور سعيد" مسلمان ومحام هندوسي. فعلموا أني أحمدي، فأخذوا يناقشونني في الأحمدية، ولكنني لم أدعهم يعرفون أني ابن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية اللي فأخذوا يحتدون في الحوار شيئا فشيئا ويوجهون مطاعن شنيعة، ومع ذلك ظللت هادئًا ورددت عليهم بالحجة والبرهان. وكنا قد استودعنا حقائبنا الثقيلة في مخزن الأمتعة على السفينة، فلما وصلنا إلى "بور سعيد" بعد أحد عشر يوما ذهبت واستلمتُ حقيبتي من مكان