Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 333 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 333

الجزء السابع ۳۳۲ سورة الشعراء وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ وَاخْرِضُ جَنَاحَكَ لِمَن ٢١٥ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ : فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرَى ٢١٦ مِّمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ () الَّذِي ۲۱۷ يَرَنكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فى السجدِينَ إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) شرح الكلمات ۲۲۱ ۲۱۹ -- عشيرتك: العشير: القبيلة القريب؛ الصديق؛ زوج المرأة؛ المعاشر (الأقرب). اخفض: خفض الشيء: ضدُّ ،رفعه، وفي القرآن: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ للْمُؤْمِنِينَ. . أي تواضع لهم. (الأقرب) تقلبك: تقلب على فراشه: تحوَّلَ من جانب إلى جانب. ويُقال: هو يتقلب في أعمال السلطان: أي يتنقل من عمل إلى عمل الأقرب). والتقلب: التصرف (المفردات). التفسير : يقول الله الا الله ولرسوله الكريم : عليك أن تنذر الناس وتوقظهم، لهم حقا مضاعفا عليك. ولكن يجب أن تنذر أقاربك أولاً لأن أن للقرابة تأثيرًا كبيرًا في هذه الدنيا، ونجد في التاريخ أمثلة مذهلة على الواقع ذلك. فعندما بدأ النبي ﷺ بنشر دعوته بأمر الله لم يدخر الكافرون وسعا ليمنعوه من الدعوة، ولكن النبي لم يحد عن تعاليمه ولم يمتنع عن نشر الحق. فجاء أهل مكة عمه أبا طالب وطلبوا منه أن ينصح ابن أخيه وإلا سيضطرون لمقاطعتهما. فدعا أبو طالب رسول الله الله وقال : يا ابن أخي، لقد وقفت بجانبك الآن، ولكن القوم قد جاءوني اليوم وهددوني :وقالوا يا أبا طالب، إنا نحترمك كثيرًا، ولكنا قد قررنا الآن أنك إذا لم تتخل عن محمد فسوف نخلعك من السيادة. حتى