Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 233 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 233

۲۳۲ سورة الشعراء الجزء السابع محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". عندما نردد الصلاة الإبراهيمية نتذكر تلك الرغبة العارمة التي كانت تختلج في قلبه العليا، و تمتلئ قلوبنا حماسًا لنرفع اسم الله الا الله في العالم كله ؛ ونجعل أرجاء الأرض كلها، سواء المأهولة منها أو غير المأهولة، تدوّي بصوت: الله أكبر، الله أكبر. هناك موضع في جبال "دلهوزي" يدعى "كهجيار" ويبعد عن المدينة حوالي اثني عشر ميلا، وتوجد فيه بحيرة صغيرة طولها مئتا قدم وعرضها مئتا قدم تقريبًا. وتوجد بتلك البحيرة جزيرة صغيرة عائمة؛ الله أعلم كيف انفصلت عن اليابسة وأخذت تعوم في البحيرة. والجزيرة مكونة من التراب والكلأ ويبلغ حجمها حوالي خمسة وثلاثين قدمًا، وإذا هبت الريح تحرّكت من هنا إلى هناك، ويعتقد الهندوس من الله الله آیات ب من هذه البحيرة معبد هندوسي أن الجزيزة آية ويوجد بالقرب بناه الهندوس تذكارًا لأحد نساكهم. ويقال إنه أراد معرفة قعر البحيرة، فلم يزل يفتل الحبل ويلقيه في البحيرة طيلة ثمانين سنة، ومع ذلك لم يصل الحبل إلى قعرها، وفي الأخير قفز في البحيرة وهو يهتف أنت الإله، وغرق. منهم وذهبت مرة إلى "كهجيار"، وقلت لرفاقي علينا أن نصعد على هذه الجزيرة العائمة في البحيرة، وقلت لأحد أن يعقد الهمة ويجمع بعض الخشب من جذوع الأشجار المبعثرة هناك لنحاول بها الوصول إلى الجزيرة. ولم يوجد هناك أحد من الهندوس أو الموظفين الحكوميين ليمنعنا مما أردنا. فألقينا جذع شجرة في البحيرة وقلنا لرفيقنا هذا أن يتمسك بالجذع لندفعه فيصل إلى الجزيرة العائمة. وأعطيناه مجدافًا أيضًا حتى يستعين به عند الحاجة فدفعنا الجذع ووصل أخونا إلى الجزيرة، وسحبها إلينا رويدا رويدا وعندما اقتربت منا قلت لأصحابي: تعالوا نصعدها ونرفع اسم الله عليها، فإنها فرصة تاريخية إذ لم يرفع أحد اسم قبلنا. فصعدناها ورفعنا الأذان مرة بعد أخرى ولما علمت الحكومة بذلك سنّت قانونا يحظر على الناس سحب الجزيرة أو الصعود عليها. ولكنا تمكنا من رفع الأذان ورفع اسم الله عليها على أية حال. وبينما كنا نرفع الأذان على الجزيرة جاء أحد مجاوري ،المعبد، ولكنه لم يتجاسر على منعنا من الأذان بل حاول تخويفنا حيث الله عليها