Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 8 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 8

الجزء السابع مِ اللهِ الرَّحمن الرّحيمِ سورة الشعراء وو طسم (ن) تِلْكَ وَايَتُ الْكِتَبِ الْمُبِينِ : لَعَلَّكَ بَنجع نَّسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ شرح الكلمات : (المفردات) المبين: أبان الشيءُ: اتضح وأبان فلان الشيء: أوضحه. (أقرب الموارد) باخع بجع بالشاة: بلغ بذبحها القفا (الأقرب). والبخع: قتل النفس غما التفسير: اعلم أن الطاء في مقطع "طسم" اختزال لاسم الله تعالى اللطيف، والسين للسميع، والميم للمجيد. في هذه السورة والسور التابعة لها في المضمون قد سلّط الله تعالى الضوء وقدّم البراهين على كونه محسنًا عظيما وعليمًا بخفايا العباد ومجيبا لدعائهم، وعلى أن قوانينه تؤكد مجده وسمو شأنه، وليس فيها ما يدل علـــى ظلم أو إكراه منه تعالى. واعلم أن من أبرز مزايا الإسلام أنه يعرض على الناس صفات الله تعالى بشكل مكتمل لا يوجد له نظير في أي من الكتب السماوية السابقة. لا شك أن كل كتاب سماوي قد قدّم للناس وجود البارئ تعالى وركز على أهمية الإيمان به الله لأن الله تعالى هو جوهر الدين ،وأساسه ولو لم يقدم الدين للناس وجود البارئ تعالى فوجود هذا الدين وعدمه سيّان؛ ولكن فيما يتعلق بصفات البارئ تعالى ونوعيـــة صلته ومعاملته لعباده فهي أمور لم تتحدث عنها الصحف السابقة بالتفصيل. ولا جرم أن مجرد قولنا "الله محبة" (رسالة يوحنا الرسول الأولى ٤ : ٨، أو أن إلهنا رحيم اقرأ شرحا مفصلاً للمقطعات في الجزء الثالث من هذا التفسير تحت قوله تعالى من سورة يونس: الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ). (المترجم)