Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 139
الجزء السابع ۱۳۸ سورة الشعراء لقد ثبت بذلك أن العرب كانوا يعنون بالقمر سلطانهم. فكان المراد من رؤية النبي ﷺ انشقاق القمر قطعتين في الكشف اقتراب هـــلاك العرب ،الكافرين، ذلك لأن النبي الا الله وأصحابه كانوا هدفا للاضطهاد منذ فترة ﷺ طويلة، فبشرهم الله الله بإراءة انشقاق القمر أن غلبة الإسلام موشكة. وهذا المشهد لم يره النبي فقط ، بل قد رآه الكافرون أيضا ليعلموا أن اندحار الكفر قريب، وأن محمدا رسول الله حقا. وقد اعترف المسيح الموعود الل أيضا باتساع نطاق الرؤى والكشوف علـ هذا النحو وذلك خلال بحث مستفيض عن هذه المعجزة في كتابه "س آریا" حيث قال ما تعريبه: من الممكن أيضا أن يكون الراءون قد أعطوا عيونا كشفية نتيجة تأثير القوة القدسية للنبي ، حيث أراهم الله تعالى بهذا الحادث كيفية الانشقاق الذي سيحصل عند قرب القيامة. وإنه من الحقائق الثابتة أن قوى المقربين الكشفية تؤثر أحيانًا في الآخرين أيضا عند شدّتها وحدتها، وهناك نظائر كثيرة لذلك في وقائع أرباب المكاشفات، حيث أرَى بعض الأكابر نفسه في بلدين مختلفين ومكانين متغايرين في آن واحد بإذن الله " سرمه چشم آریا (اردو)، الخزائن الروحانية المجلد الثاني ص ۲۷۷-۲۷۸) ويقول الله أيضا ما تعريبه "تنكشف على أصحاب المكاشفات أمور يعجز العقل تماما عن إدراك كنهها. فيرى صاحب الكشف في بعض الأحيان شيئا رؤية واضحة وهو على بعد مئات الأميال وبينهما شتى الحجب، بل أحيانًا يسمع صوته أيضا في حالة اليقظة بإذن الله تعالى. والأعجب من ذلك أن الشخص الآخر الذي يراه صاحب الكشف أيضا يسمع صوته في بعض المرات. يلقى صاحب الكشف أحيانا أرواح السابقين في حالة كشفه الذي يماثل حالة اليقظة إلى حد كبير. وعلى العموم يمكن اللقاء بالأرواح السعيدة أو الأرواح الشقية أيضًا فيما يُسمّى "كشف القبور"، وإن صاحب هذا المقال لذو خبرة في هذا المجال. وهذه الظاهرة تقضي على عقيدة