Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 270
الجزء السادس ٢٦٩ سورة المؤمنون مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (الأعراف:٩). . أي أن الذين زادت حسناتهم على سيئاتهم فإن الله تعالى سيستر هم برداء عفوه، ويغفر لهم أخطاءهم. و خامسا: أن الله تعالى لا يقبل أي شفاعة عند إنزال العقوبة، قال الله تعالى وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) (البقرة : ٤٩). . أي لا تُقبل من نفس أي شفاعة. وسادسا : أن رحمة الله تعالى تكون غالبة عند إنزال العقاب دائما، فلا يعاقب أحدا بحد أقصى من العقاب، بل يعاقبه بما هو أقل من جريمته دومًا. قال الله تعالى وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ (الأعراف:١٥٧). . والعقاب أو العذاب أيضا يندرج في كُلَّ شَيْءٍ. لقد تبين من. هذا التفصيل مدى التأني الرباني بصدد العقاب. فما أكثره شفقةً ورحمةً بعباده، ولكنهم لا ينتفعون من رحمته للأسف الشديد. إنه تعالى يمد يد المحبة، ولكن الإنسان الجاهل يرفض يد رحمته الله، فيقع فريسة للعذاب نتيجة أعماله السيئة. وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا و تَشْكُرُونَ. وَهُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَهُوَ ود الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَفُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ بَل قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ : قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَعِنَّا لَمَبْعُوثُونَ - لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (3) قُل لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَن Λε