Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 211 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 211

الجزء السادس ۲۱۰ سورة المؤمنون المرات عدهم الله تعالى بالبثور، فطلعت البثور والدمامل في المصريين وبهائمهم (الخروج ۹: ۸-۱۱). ومرة نزل على المصريين عذاب البرد فكان برد ونارٌ متواصلة في وسط البرد. شيء عظيمٌ جدا لم يكن مثله في كل أرض مصر منذ صارت أُمّةً" (الخروج ٩:. (٢٢ - ٢٤ وفي إحدى المرات عذبهم الله تعالى بكثرة الجراد حتى قيل "لم يكن قبله جراد مثله ولا يكون بعده كذلك. وغطّى وجه كل الأرض حتى أظلمت الأرض، وأكل جميع عُشب الأرض وجميع ثمرِ الشجر الذي تركه البرد" (الخروج ١٢:١٠-١٥). ولكن الثابت جغرافيا، وخلافًا لما تقول التوراة هنا، أن مصر هي من البلاد التي يتكاثر فيها الجراد على وجه الخصوص. (The Book of Knowledge, Vol. 5 P. 33-34:"locust") كما غطّت ظلمةٌ أرض مصر عذابًا لأهلها حيث ورد: "فكان ظلام دامس في كل أرض مصر ثلاثة أيام، لم يُبصر أحدٌ أخاه ولا قام أحد من مكانه ثلاثة أيام. " (الخروج ۱۰: ۲۲-۲۳) كذلك قد أهلك الله تعالى كل بكر من أولادهم، فكان صراخ وعويل في كل مكان، حيث تقول التوراة: "فحدث في نصف الليل أن الرب ضرَب كلَّ بِكْرٍ في أرض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الأسير الذي في السجن، وكلَّ بكر بهيمة. فقام فرعون ليلاً هو وكلُّ عبيده وجميع المصريين، وكان صراخ و عظيم في مصر، لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت. " (الخروج ۱۲: ۲۹-۳۰) فلو كان ما تقوله التوراة صحيحًا بأن الله تعالى عهد عند هلاك قوم نوح بأن لا يُهلك الناس بعذابه بعد ذلك لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته"، فلم أهلك سدوم بمطر من النار والكبريت؟ ولم عذب الفرعونيين بالقمل والضفادع والبعوض والجراد؟ ولم صب عليهم البرد والنار ؟ ولِمَ حَولَ لهم ماء النهر دما؟ ولِمَ قتل البكر من أولادهم؟ ولم أخرج الدمامل والبثور في أجسامهم؟ ثم لم تركهم في