Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 702
الجزء الخامس المسيحية تاريخها قيام دولة التوراة عن طريق المسيحية لم يولد المسيح في ٢٥ ديسمبر/ كانون الأول لم يجر أي إحصاء في عام ولادة المسيح ثلاثة مراكز للمسيحيين الأوائل لجوء المسيحيين الأوائل إلى المغارات سعي المسيحيين للتبشير في روما رغم المظالم 17 ۲۱۷ ۲۱۹ 112 112 ۱۱۳ ۲۳ التثليث وألوهية المسيح أصل شرك المسيحيين ملحقات إنما أساس المسيحية كله قول المسيح إنه ابن الله اختلاف المسيحيين حول بنوة المسيح الله اختلاف المسيحيين عن الثالوث ٤٦٤ ۸۸ ۲۹۸ ۳۱۱ ٥٧ يراد بالله في المسيحية الأقانيم الثلاثة الرد على التثليث الرد على ألوهية المسيح بوجود إدريس الذنب الموروث والنجاة قويت المسيحية في القرن الثالث حين تنصر ملك الروم حالة المسيحيين قبل بعثة الرسول 112 النجاة عقيدة المسيحية عن دليل المسيحية على تأثيم الإنسان ،۳۲ ۰۹۱ ۳۷۹ ۳۱ ۹۷ 1. 1 ۳۸۱ ،۹۷ عقيدة المسيحية بأن الآثم لا يلد إلا آثما حرق البروتستنت في أوربا أحياء بتهمة الارتداد ٦٢٤ في تاريخ المسيحية دروس وعبر للمسلمين ازدهارها وانحطاطها نبأ ازدهار يأجوج ومأجوج وانحطاطهم نبأ قرآني بغلبة أهل التثليث بآلات النار تحديد زمن ازدهارهم وهلاكهم خبر هلاك دول المسيحيين الغربيين المسلمون غفلوا زمن قوتهم عن المسيحيين اندحار المسيحية على يد الأحمدية ۱۷ ٦٦٢ ٤٠٠-٤٠٢ ٤٤٦٦ ٥٤٨ ٥٥٠ 6871 ٤٣٥ ۳۱۷ ،۱۰۷ المسيحية تعتبر الأنبياء كلهم آثمين التسليم بعقيدة النجاة المسيحية يستلزم تكذيب الأنبياء هل كان المسيح طاهرا من إثم آدم؟ آدم لم يُذنب بحسب الإنجيل عقيدة المسيحية تستلزم كون المسيح مذنباً إبطال عقيدة الإثم الموروث والنجاة { ٣٦ ۹۷ ٦١ - ٦٢ ۹۸ ۰۷۱ ،۷٥٤، ٥٥، ٥ ،۳۹ ،۳۷ عقائدها الأساسية إبطال عقيدة الإثم الموروث وفق الكتاب المقدس تفصيل إثم آدم في الكتاب المقدس المسيحية ليست بشيء أساسي بل هي اللبنة النهائية ٦٦ كان حواء أشد إنما بحسب الكتاب المقدس بداية المسيحية كانت من الله أهم ثلاثة مبادئ للمسيحيين الأوائل المسيحيون الأوائل اعتبروا التوراة قابلاً للعمل عقائد مسيحية باطلة المسيحيون يكفرون برحمانية الله عقيدتهم عن الحياة بعد الموت الجحيم خالدة حسب المسيحية ۱۸ 112 ۱۱۳ ٥٧٠ ۲۰۱ ۳۹۵ ٦١٦ 61. 0 ٧٦ ۹۹-۹۸ تغفر ذنوب الإنسان كلها بالتوبة النصوح غفران المسيح الناس من دون الكفارة إمكانية العفو عن الذنب بغير الكفارة حسب ۹۸ ٥٢،٦١ ۷۹ الكتاب المقدس ٧٥ صفتا العليم والصادق تعارضان عقيدة الكفارة إمكانية تجنب الإنسان الإثم وفق الأناجيل ٦٤