Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 513
الجزء الخامس ٥١٤ سورة طه قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن تَخْشَرَ النَّاسُ ضُحَى (٤) التفسير : كان موسى ال يريد أن تتم المناظرة في مكان يكون سويا للطرفين، لا لذلك قال موعد كم يوم الزينة وأن يُحشر الناسُ ضحى. . والمراد من يوم الزينة يوم العيد وكان ذلك يوما مقدَّسًا لديهم لا يُعتدى فيه على أحد كأيام الحج المقدسة عند العرب. ثم إنه العلي حدد وقت الصباح وهو وقت جيد، إذ يكون الدماغ نشيطا حينذاك ويستوعب الأمور بسهولة، أما فيما بعد فيكون متعبا لكثرة الأشغال، ويصعب عليه التركيز. صلے فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابِ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى * فَتَنَزَعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (٣) قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن تُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (٤) شرح الكلمات : فيسحتكم: أسحت الشيء: استأصله (الأقرب). المثلى: مؤنث الأمثل أي الأفضل (الأقرب). التفسير: (قالوا إن هذان لساحران. . . هذه مقولة أصحاب فرعون حاولوا بها إلهاب مشاعر القوم ضد موسى وهارون عليهما السلام قالوا إنهما يريدان طردكم من البلاد بخُدَعهم ومحو دينكم الذي هو أفضل الأديان. وهذا يعني أنهم سعوا لإثارة القوم ضدهما سياسيا ودينيا. فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اثْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (3) التفسير: إن الأكثرية العظمى من الناس اليوم يرون لسوء فهمهم، جواز استخدام الطرق غير المشروعة بكل أنواعها من أجل تحقيق هدف نبيل. والحق أن