Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 21 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 21

الجزء الخامس ثم جاء فيها: ۲۱ سورة مريم "فيكون عهدي في لحمكم عهدًا أبديا، أما الذَّكَرُ الأَغْلَفُ الذي لم يُختَن يُستَأصَلُ من بين قومه لأنه نكث عهدي". (المرجع السابق: ١٤) هذا ملخص قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إلى قوله تعالى وما كانت أمك بَغِيًّا. ثم سرد الله تعالى بعض الأحداث التي وقعت في حياة المسيح الل، وساق البراهين على صدقه الله، كما أبطل أيضًا بعض الدعاوى الزائفة التي نسبها إليه أتباعه. وهذا موجز معاني قول الله تعالى فأشارت إليه إلى قوله تعالى إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون. بعدها عطف لي الله عنان الحديث إلى ذكر رسول الله ، مبينا أن الأحداث السابقة وبعثة المسيح انطوت على نبأ ظهور شخص موعود من بني إسماعيل ألا وهو محمد رسول الله له ولكن الناس يعارضونه والسبب الرئيسي لهذه المعارضة هو أنهم كثرة، ولكن الكثرة ليست بدليل. والدليل على كونهم على الباطل أن بينهم خلافات شديدة. إن كثرتهم لن تغني عنهم شيئًا، فمصيرهم الهلاك في آخر المطاف. يوم عظيم. هذه خلاصة معاني قول الله تعالى وإن الله ربي وربكم فاعبدوه إلى قوله تعالى فويل للذين كفروا من مشهد ثم بين الله تعالى أنهم لا يكفون اليوم عن الطعن والاعتراض، ولا يريدون أن يسمعوا شيئا عن الإسلام، ولكنهم سيسمعون جيدًا ويبصرون جيدا يوم يرون العذاب الأليم. هذا هو معنى قوله تعالى أسمع بهم وأبصر إلى قوله تعالى وإلينا يُرجعون). وبعد ذلك أسهب الله تعالى في بيان ذلك العهد الإبراهيمي الذي سبقت الإشارة إليه، فأخبر كيف حققه تعالى بواسطة إسحاق وموسى. وهذا موجز قوله تعالى واذكر في الكتاب إبراهيم إلى قوله تعالى ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا.