Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 151 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 151

الجزء الخامس ١٥١ سورة مريم عاقرًا: العاقر مَن لا يولد له، ويُستعمل للذكر والأنثى. وأصل العقر الجرح، يقال عقر النخلة: قطع رأسها كله مع الحمار فيبست (الأقرب). ولأن المرأة أو الرجل الذي لا يولد له يجرح أسرته ويقطع نسلها، فيسمى عاقرا. وليا: الولي: المحب والصديق النصيرُ. قال ابن فارس: وكلَّ مَن وَلِيَ أَمرَ أحدٍ فهو وليه. وقد يُطلق الولي على حافظ النسب (الأقرب). وقال صاحب المفردات: قوله تعالى هَبْ لي من لدنك وليا أي ابنا يكون من أوليائك. التفسير: لقد عبّر زكريا الله في دعائه هذا عن ضرورته الحقة. إنه لم يكن من أهل المال والثراء، إنما كان نبيًّا، فما كان يخاف بعده على مال ولا ثروة، بل كان يخاف على تعليمه. لقد كان العليا من عائلة يعمل أفرادها كأحبار، حيث كان أقاربه أيضًا أحبارًا في معبد سليمان في بيت المقدس وغيره من المعابد (لوقا ١: ٥). فقال لربه إن هؤلاء الأقارب قد صاروا متكالبين على الدنيا بحيث لا يحركون ساكنًا لإنقاذ دينهم اليهودية يبدو أن المناصب الدينية عند اليهود حينذاك أصبحت كالإرث الذي ينتقل من الأب إلى الابن كما حصل بالمسلمين، فإذا مات واحد من أولياء الله تعالى جعلوا ابنه مكانه مهما كان فاسدًا وغافلاً عن الدين، وإذا لم يكن له ابن فأخاه. فكانت حالتهم كحالة المتصوفة المسلمين اليوم، الذين يُلقبون بالأولياء، ولكنهم من الناحية العملية، بعيدون عن الدين بعد الأرض من السماء. كان سيدنا المسيح الموعود اللي يحكي قصة أحد من هؤلاء المتصوفة وكان اسمه. . ذات مرة خرج سید پیر" على صهوة حصان لصيد الغزلان. مع العلم أن الصيد ليس حرامًا كما يظن البعض، لأن النبي كان يأمر بالصيد لــه وإن لم يقم هو بنفسه بالصيد. فقد ورد في الحديث أن النبي ﷺ دعا سعد بن أبي وقاص، وقال له انظر هناك ظبي فارمه بالسهم فلما أراد سعد تصويب سهمه إلى الغزال خده المبارك على كتفه وقال رب اجعل سهمه لا يطيش عن "I سید وضع پیر " النبي الهدف. فالصيد ليس محظورًا. المهم أن سيد" پير ركض بحصانه وراء أحد الغزلان،