Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 78
الجزء الرابع سورة الحجر وصَلَّ اللجام وصلصلَ َوكُلُّ يابس يصلصل : امتد صوته. وفي رواية: "أحيانًا يأتيني (أي الوحي) مثل صلصلة الجرس". والصلصال: الطين الحرّ خُلط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف، فإذا طبخ فهو الفخار. وقال مجاهد : الصلصال : حَمَةٌ مسنون. وصلصل الرجلُ: أوعَدَ وتهدّد؛ وأيضًا إذا قتل سيد العسكر. وتصلصل الغدير : إذا جنّت حَمْأَتُه. وفرس صلصال : حادّ الصوت دقيقه. وقال أبو أحمد العسكري: يقال للحمار الوحشي الحاد الصوت صال وصلصال، وبه فُسّر الحديث: أتحبّون أن تكونوا مثل الحمير الصالة؟ كأنه يريد صحيحة الأجساد شديدة الأصوات لقوتها ونشاطها. (تاج العروس) وعن ابن عباس : الصلصال هو الماء يقع على الأرض فتنشق فيجف ويصير له الصوت والصلصال الطينُ اليابس يصل أي يصوّت عند النقر؛ أو (الطينُ) المنتنُ. انظر مجمع بحار الأنوار تحت "صلصال") حَمَــا : حَمَاً يحمأُ البشر: نزع حَمْأَتها. والحَمأُ والحَما: كلُّ ما كان من قبل الزوج مثل الأخ والأب. والحَمأُ : الطين الأسود (الأقرب). مسنون سَنَّ السكِّينَ يسُن سُنا : أحَدَّه وصقله. وهذا مما يستك على الطعام. . أي يشحذك على أكله ويشهيه إليك. وسن الطينَ: عَمِلَه فحّارًا. وسنَّ الشيء: سهله؛ صوّره. وسنَّ على القوم سُنّةً : وصفها. ) ومنه العمل المسنون. . أي ما أقره لنا النبي الحمه المسنون: المنتن. والمسنونة: الأرض التي أُكل نباتها (الأقرب). التفسير : لقد اختلف المفسرون في تفسير كلمة من حمأ مسنون الواردة في قوله تعالى : من صلصال من حمأ مسنون ، فقال بعضهم: إن من حما في موضع جرّ صفةٌ لصلصال. . أي الصلصال الذي تكوَّن من حمأ مسنون (الإملاء، والكشاف). بينما يرى الحوفي أن من حمأ مسنون) بدل من قوله تعالى من صلصال. (البحر المحيط لأبي حيان، وإملاء ما من به الرحمن لأبي البقاء)