Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 723 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 723

الجزء الرابع ٧٢٥ سورة الكهف وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبرات شرح الكلمات: جدا 79 لم تُحط به خُبْرًا: يقال أحاط به علمًا أي أحدق علمه به من جميع جهاته وعرفه (الأقرب ). . فالمعنى: لم تَعلَمْ ذلك الشيء من جميع جهاته. التفسير : هذه الآية إشارة إلى أن إدراك العلوم المحمدية يكون صعبًا في الحقيقة على أتباع السلسلة الموسوية، لأن هذا الدين سيأتي بكثير من القضايا الجديدة، والحق أن قبول كل أمر جديد يصعب أنه على من يزعم من أهل العلم، ولذلك نجد الكفار، الذين كانت قلوبهم بمثابة لوح خال من الكتابة، آمنوا به بسرعة، ولكن اليهود والنصارى، الذين كان عندهم الكتاب، حُرموا من الإيمان؛ لأن كل أمر خالف فيه الإسلامُ شرعَهم تسبب في نفاد صبرهم، فكانوا يقعون في الابتلاء. ولهذا السبب نفسه حُرمت اليهود من الهدى في عهد المسيح العلا أيضًا، بينما دخلت الأقوام الأخرى في دينه تباعًا. قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ) موسی التفسير: يظهر من هذه الآية أيضًا أن هذه الواقعة كشف، لأن ني مستقل، فما كان له أن يقول لشخص - أيا كان – إنه سيطيعه في الأمور الروحانية. من وفي هذه الآية إشارة إلى أن كل من أدرك عهد النبي ﷺ الأمة الموسوية وجبت عليه طاعته. وإلى هذا يشير الحديث الشريف: "لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا أتباعي" (تفسير ابن كثير، سورة آل عمران قوله تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين).