Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 672
الجزء الرابع ٦٧٤ سورة الكهف وصبَرتُ نفسي على كذا حبَسْتُها، وتقول صبَرتُ على ما أَكرَهُ، وصبَرتُ عما أُحبُّ (الأقرب). الغداة: البُكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، والجمعُ الغُدُوُّ (الأقرب). العَشيّ: آخر النهار وقيل من صلاة المغرب إلى العتمة (الأقرب). وَجْهَه الوجه نفس الشيء. والوجه من الدهر أوله. والوجه سيّد القوم؛ الجاه؛ الجهـة؛ ما يتوجه إليه الإنسان من عمل وغيره؛ القصد والنية؛ المرضاة (الأقرب). لا تَعْدُ: عدا يعدو فلانًا عن الأمر : صرفه وشغله. وعدا الأمر وعن الأمر: جاوزه وتركه (الأقرب). أَغْفَلْنا : غفل عنه: تركه وسها عنه. وأغفل الشيء: بمعنى غفل عنه (الأقرب). الهوى العشق يكون في الخير والشر؛ إرادة النفس؛ المَهْوِيُّ محمودا كان أو مذموما، ثم غلب على غير المحمود، يقال "فلان اتبع هواه" إذا أُريدَ ذمه (الأقرب). فُرُطًا : الفُرُط: الظلم والاعتداء؛ الأمرُ المجاوَزُ فيه عن الحد؛ الأمر المتروك؛ كان أمرُه فُرُطًا وقيل إسرافًا وتضييعا (الأقرب). التفسير: لقد زادت هذه الآية المعنى الذي بيّنته جلاء. ذلك أن الخطاب هنا ليس موجها إلى الرسول الله ، بل إلى كل قارئ للقرآن يدرك ذلك الزمن، وإلا فكيف يقال للرسول الله أن يكون مع الذين يصلون بالغداة والعشي مع أنه هو الذي كان يصلي بالناس ليلاً ونهارًا؟ فالحق أن الخطاب هنا موجه بالتأكيد إلى مسلمي ذلك العصر الذين سيرون أن الإسلام لن ينهض ثانيةً إلا بالأخذ بالأسباب المادية، فالله تعالى يأمرهم أن لا يقعوا في مثل هذا التفكير الخاطئ، بل عليهم أن ينضموا إلى جماعة تكون قائمة