Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 653 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 653

الجزء الرابع سورة الكهف وَايَتِ اللهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ ۱۸ له ولياً مرشدًا ) شرح الكلمات: تَزاوَرُ: أصله تتزاورُ وقد حُذفت إحدى التاءين بحسب القواعد العربية. ومعنى "تَزاوَرَ عنه : عدل عنه وانحرف" (الأقرب). تقرضهم: قرض الشيء يقرض قرضا قطعه قرض الوادي: جازَه. قرض المكان : عدل عنه وتنكبه (الأقرب). فجوة: الفجوة: الفُرجة بين الشيئين؛ ما اتسع من الأرض؛ ساحة الدارِ (الأقرب). مرشدًا : أرشده: هداه الأقرب). . أي: ۱- دَلَّه على الطريق؛ ٢- أوضحه لــــه بينه له ؛ ٣ - أوصله إلى غايته؛ ٤ - هداه إلى الإيمان. التفسير: لقد بين الله الله هنا مكان هذا الكهف. يتضح من علامات الكهف المذكورة هنا أن هؤلاء كانوا يقيمون في أقصى المناطق الشمالية من الكرة الأرضية، لأننا إذا كنا في المناطق الشمالية من الأرض واتجهنا إلى الشرق تكون الشمس على يميننا، وإذا كنا في المناطق الجنوبية واتجهنا إلى الشرق تكون الشمس على يسارنا. كما يتضح لنا من هذا الوصف القرآني أن فوهة كهفهم كانت في الجهة الشمالية الغربية، لأن المبنى الذي وجهه إلى الشمال تمر الشمس من يمينه إلى شماله. وقولـــــــه تعــــالى وهم في فجوة منه يدل على وجود مساحة واسعة داخل الكهف. وهذا ما تؤكده تلك السراديب لأنها واسعة جدا من داخلها، وقد قدر البعض الطول الإجمالي لشوارعها وغرفها المبنية في الطوابق الثلاثة بحوالي ٨٧٠ ميلاً! كما كان ضوء الشمس لا يصل داخل تلك السراديب إلا قليلاً، ولولا ذلك