Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 366 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 366

الجزء الرابع ٣٦٦ سورة النحل * II وفي رواية في الدر المنثور أنهم عنوا به عبدا لأوسة بن ربيع اسمه عداس. "وفي رواية أنه عداس غلام عتبة ابن ربيعة" (القرطبي) وقيل: إنه سلمان الفارسي له (روح المعاني والكشاف). أما المستشرقون فقد نقل الدكتور سيل عن الدكتور بريديا قوله في كتابه "سيرة الله محمد": كان الناس يقولون إن محمدا كان يتعلم على يد عبد بن سلام الذي كان شهيرًا بين اليهود باسم عبديا بن سلوم. ثم يعلق الدكتور سيل على ذلك قائلا: إن د بريديا قد أخطأ فظن أنه الفارسي. الله عبد بن سلام. لا، بل هو سلمان ويضيف د. سيل: هناك رأي سائد بأن محمدا استعان بقسيس نسطوري اسمه 'سرجيوس"، وهو بحيرا الراهب الذي قابل محمدًا خلال سفره إلى الشام للتجارة بأموال السيدة خديجة. وقد استشهد د سيل على ذلك بقول للمؤلف الشهير المسعودي الذي كتب بأن بحيرا الراهب كان يُعرف عند النصارى باسم "سرجيوس" (تفسير القرآن لـ "ويري"). أما القسيس "ويري" فيقول بعد نقل شتى الآراء والروايات: مهما اختلفت الروايات في تحديد اسم هذا الشخص فإننا نتوصل منها إلى نتيجة حتمية أن محمدا كان قبل الهجرة يملك من الوسائل ما مكنه بالاستعانة ببعض اليهود والنصارى والسور القرآنية من أواخر الفترة المكية تشكل دليلاً قاطعا لا يمكن رفضه على استعانة محمد بهؤلاء، حيث تذكر هذه السور القصص الواردة في كتب اليهود والنصارى. ثم يضيف هذا القسيس: يبدو من هذه الآية أن جيران محمد كانوا يتهمونه بالاستعانة بالأديان الأخرى، ولكن ما رد به القرآن على هذا يكشف في الواقع * ورد في "تفس (المترجم) - لا في "الدر المنثور" - ما يلي: "وفي رواية اسمه عداس".