Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 253 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 253

الجزء الرابع ٢٥٣ سورة النحل وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مِّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مِّنْ で حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَلَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كان عَقِبَةُ الْمُكَذِّبين ) شرح الكلمات : اجتنبوا اجتنبه: بعد عنه (الأقرب). ۳۷ الطاغوت كل متعد؛ الكاهن الشيطانُ؛ كل رأس ضلال؛ الأصنام؛ كلُّ معبود من دون الله ؛ مَرَدَةُ أهل الكتاب وجمعه طواغيت وطواغ (الأقرب). الطاغوت: الساحرُ؛ الماردُ من الجنّ؛ الصارفُ عن طريق الخير (المفردات). هدى هداه الطريق وإليه وله بينه وعرفه له. هدَى فلانًا: تقدَّمه، تقول: جاءت الخيل يهديها فرس أشقر أي يتقدمها هداه الله إلى الإيمان أي أرشده إليه (الأقرب). عاقبة آخرُ كل شيء (الأقرب). التفسير: لقد : لقد رد الله وعمل على طعن الكفار المذكور من قبل بعدة أجوبة هي: ١ - ولقد بَعَثْنا في كلِّ أمة رسولا أَن اعْبُدُوا الله. . أي إذا كنتم مصيبين فيما تقولون فلماذا دعا كل نبي إلى التوحيد وحارب الشرك؟ لو كانت عقيدة الشرك مما رضي به الله لبعث رسولاً واحدًا على الأقل يدعو إلى الشرك. بعثنا في كل أمة رسولاً)). . أي لو أراد الله و الإكراه في الدين لما كانت هناك حاجة لأكثر من رسول، بل لبعث رسولاً واحدا فقط ليهدي الناس قسرًا إلى الحق مرة واحدة وللأبد ؛ ولكن مجيء الأنبياء الواحد تلو الآخر، وفي كل أمة يدل على أن الناس كانوا ينحرفون عن طريق الأنبياء مرة بعد -۲