Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 20
الجزء الرابع لوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَيكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ (3) شرح الكلمات: سورة الحجر لوما حكى النحاس: "لوما" و"لولا" و"هلا" "واحد. (تفسير القرطبي، هذه الآية) تحت التفسير : منذ عدة سور لا يزال الحديث يدور حول دعوى النبي ﷺ أن الإسلام سوف ينتصر في آخر المطاف ببركة الوحي النازل عليه ، لأنه كلام متسم بمزايا كثيرة بحيث لن يستطيع المعارضون الصمود أمام تأثيره. فلم يملك الكفار جوابًا على ذلك إلا أن قالوا إنك مجنون يا محمد، ودليلنا أنك تقول إن الملائكة تنزل عليك بالوحي، ولو كان الأمر كذلك لرأى الناس أيضًا هذه الملائكة نازلة عليك وما داموا لا يرون أي ملك ينزل عليك فهذا دليل أن ادعاءك وهم، وبالتالي برهان على إصابتك بالجنون. ما تنزل المليكة إلا بالحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنظَرِينَ ) شرح الحق: منه. الكلمات حقه حقا: غلبه على الحق. وحق الأمرَ: أثبته وأوجبه؛ كان على يقين حق الخبر: وقف على حقيقته. والحق ضد الباطل؛ الأمر المقضي؛ العدلُ؛ الملك الموجود الثابت؛ اليقين بعد الشكّ؛ الموتُ؛ الحزم (الأقرب). منظرين: أنظَرَه الدِّينَ: أخره، يقال: كنت أنظر المعسر أي أُمهله (الأقرب). التفسير: كلمة الحق في قوله تعالى ما ننزل الملائكة إلا بالحق إما تعني الكلام الحق، فيكون المراد أن الملائكة إنما تنزل حاملة الله تعالى، ولكنكم أيها الكفار لستم من المرسلين أو ممن يستحقون تلقي الوحي حتى تشرّفكم الملائكة بكلام الله وعجل. وحي