Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 223
الجزء الرابع ۲۲۳ سورة النحل الماء سواء لشفاء غليله أو لسقاء ،زرعه ولكن الله و يهيئ للإنسان من هذا الماء وعل نفسه غذاء عالي الجودة كالسمك؛ كما أنه تعالى يقوم بتصفية هذا الماء حيث يرفعه بواسطة أشعة الشمس إلى أعالي الجو ليصبح صالحا لشرب الإنسان. مما أن مجرد وجود الحقائق في الدنيا لا يسمن ولا يغني من جوع، وإنما تنفع هذه الحقائق فقط إذا قام الله و بتنقيتها وتصفيتها من خلال الوحي، وجعلها صالحة لاستخدام روح الإنسان. يعني ثم قال ل وتستخرجوا منه حلية. . أي تتولد اللآلئ التي تلبسونها كحلي هذا الماء نفسه الذي لا يصلح للشرب؛ كما تمخر فيه السفن التي تسهل بها أسفاركم، وتزدهر بها تجارتكم. من والملفت للنظر أنه تعالى قال من قبل عن الأنعام إنها تحملكم وتحمل أثقالكم، وقد أشار هنا إلى هذا المعنى نفسه لدى الحديث عن السفن. والواقع أن نقل بتكلفة زهيدة بحيث يستحيل هذا عبر اليابسة، ومن أجل عبر البضائع البحر يتم ذلك تجدون تجارة سكان شواطئ البحار أكثر ازدهاراً. وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنهَرا وَسُبُلاً لعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (2) شرح الكلمات ١٦ ألقى ألقاه إلى الأرض: طرَحه. وألقى إليه القولَ وبالقول: أبلغه إياه. وألقى المتاع على الدابة: وضعه. وألقى عليه القول: أملاه، وهو كالتعليم. وألقى فيه الشيء: وضعه وألقى إليه السمع أصغى وألقى إليه خيرا: اصطنعه عنده (الأقرب). رواسي: الرواسي : الجبال الثوابت الرواسخ (الأقرب).