Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 181
الجزء الرابع ۱۸۱ سورة النحل سورة النحل مكية وهي مع البسملة مائة وتسع وعشرون آيةً وستة عشر ركوعًا. وهي مكية كلها، قاله الحسن والعطاء وعكرمة وجابر. وقال ابن عباس: إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى ولا تشتروا بعهد الله. . إلى قوله ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (الآيات: ٩٦ - ٩٨). بينما قال الآخرون: إن الآيات المدنية هي قوله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به إلى قوله تعالى والذين هم محسنون، وقد نزلت هذه الآيات بشأن تمثيل الكفار بحمزة وغيره من قتلى أحد. وقالت طائفة أخرى من العلماء: إن الآيات المدنية تقع في مستهل السورة بدايةً من قوله تعالى أتى أمر الله إلى قوله عما يشركون. (البحر المحيط) ولكن قتادة يحمل رأيًا معاكسا تمامًا حيث يعتبر السورة كلها مدنية، ما عدا الآيات الثلاث الأولى. (المرجع السابق) أما المستشرقون فإن "ويري" منهم يرى أن هذه السورة مكية كلها نزلت في أواخر الفترة المكية. ويوافقه في الرأي "نولدكه" (Noeldeke) إلا أنه يقول أن الآيات التي رقمها ٤٣، ۱١١، ۱۱۹، ۱۲۰، ۱۲۵ مدنية، علما أن "نولدكه" لا يعتبر في ترقيمه البسملة جزءا من السورة. وأما "سيل" (Sale) فيرى أنها مكية كلها ما عدا الآيات الثلاث الأخيرة. ولكن "ويل" (Weil) يعارض موقف "سيل" بشدة، ويرى أن السورة مكية كلها تفسير القرآن لـ "ويري")