Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 98 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 98

الجزء الرابع ۹۸ سورة الحجر الأخير. . أي بسب اكتشاف القارة الأمريكية ستُطلق تسمية "الشرق" على منطقتين وتسمية "الغرب" على منطقتين أخريين. كما أنبأ أيضًا عن التقاء بحرين وسير السفن العملاقة ماخرةً على مياه المحيطات - وقد تم هذا النبأ من خلال حفر قناة السويس - وعن تقدم العلم تقدما هائلاً حتى تداعب القوم فكرةُ تسخير ملكوت السماء، ظانين أنهم على وشك أن يحيطوا بسر هذا الكون؛ ولكن الله تعالى سينزل العذاب على الناس لغفلتهم عن الدين؛ حيث يطلق عليهم من السماء أضواء حمراء على شكل نيران مهلكة وقنابل مدمرة؛ وفي آخر المطاف سيقضي على الكفر والشرك قضاء نهائيًا، وسيقيم الإسلام مرة أخرى. (١٨ - ٤٠ : (سورة الرحمن: وفي هذا السياق قد خاطب الله وعمل معشر الجن والإنس و"الثَّقَلان"- علما أن "الجن" هنالك تعني شعوب المناطق الشمالية أي الأوروبية وأخبر عن اختلاط الشعوب الأوربية بالشعوب الآسيوية وغيرهما. واعلم أن كلمة الجن) تعطي معنى الكثرة * أيضًا، مثلما يمكن أن تأتي كلمة الإنس بمعنى الخواص * من القوم. ومن معاني النقل الشيء النفيس المصون، وذلك بدليل قول رسول الله ﷺ : "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي" (مسلم) كتاب الفضائل باب فضائل علي، ومسند ج مسند أبي سعيد الخدري )؛ فقد أطلق هذه التسمية على أولاده والقرآن الكريم بمعنى النفيس الأفضل. * أحمد ورد في "لسان العرب": جنون الذباب كثرة ترأُمه ، وجُنَّ الذباب أي كثر صوته. . . وأرض مجنونة : مُعشبة لم يرعها أحد. ويقال. . . للنبتِ الملتف الكثيف الذي قد تأزّر بعضه في بعض مجنون. والجنة: الاجتنان وهو الستر لتكاثف أشجارها. من وورد في "أقرب الموارد": المتجننة من الأرض: التي كثر حتى ذهب كل مذهب. وجن الناس: مُعظَمُهم. أما قول المفسر : "إن كلمة الإنس يمكن أن تعني الخواص من القوم"؛ فذلك باعتبار "ال" الداخلة على الإنس استغراقيةً، كقولهم: أنت الرجل، أي اجتمعت فيك كلُّ صفات الرجل. (المترجم)