Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 540 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 540

الجزء الثالث شرح الكلمات : ٥٤٠ سورة الرعد دعوة الحق: دعا فلانًا دعوةً: طلبه ليأكل عنده الأقرب) حَقَّه حقا: غلبه على الحق. وحق الأمرَ: أثبَتَه وأوجبه كان على يقين منه حق الخبر: وقف على حقيقته. والحق: ضدُّ الباطل؛ الأمر المقضي؛ العدلُ؛ الملك؛ الموجودُ الثابت؛ اليقين بعد الشك؛ الموتُ؛ الحزم (الأقرب). فقوله تعالى لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ) يعنى: 1) أن نداء الله هو النداء الحق. ٢) أن نداء الله هو النداء الغالب. (۳) إنما الدعاء النافع ما يدعو به الإنسان ربَّه. ٤) إنه تعالى هو الأحق بالدعاء أي العبادة. ه إنه تعالى هو القادر على تغيير القدر. لا يستجيبون: استجابة واستجاب له رد له الجواب (الأقرب) ضلال: ضلّ عنى كذا ضاع. ضلّ فلانٌ الفرس والبعير: ذهبا عنه. (الأقرب) التفسير كما ذكرنا في شرح الكلمات فإن الآية تعني: (1) أن نداء الله هو النداء الحق، بمعنى أن التعليم الحق تماما، المتره عن الخطأ كليةً إنما هو ما يترل عند من الله، أما ما يخترعه الإنسان بنفسه من منهج وتعليم فلا يخلو من الزيف والخطأ. فلا تظنوا أن تعاليمكم الفاسدة سوف تقاوم تعليمه الحق الطاهر، بل إذا اصطدمت تعاليمكم بتعليمه فسوف تعترف الدنيا بفضل تعليمه الأعلى لا محالة. ٢) أن نداء الله هو النداء الحق الغالب المقضى. إن أصوات الملوك الدنيويين تذهب سدىً في بعض الأحيان. فمثلاً: إذا أعلن الملك عن عقاب محرم فإنه قد يهرب من ملكه، أو إذا أراد الملك الإساءة إلى أحد من رعاياه فقد يفاجئه الموت قبل أن يُخزِيَ عدوه ولكن الله أسمى من هذه النقائض، فإنه يفعل ما يريد ولا راد لحكمه ولا مانع لأمره.