Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 451 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 451

الجزء الثالث لَكُمْ عِندِي وَلَا تَقْرَبُونِ شرح الكلمات ٤٥١ سورة يوسف جهزهم: جهز القوم تجهيزا إذا تكلف بجهازهم للسفر. وتجهيز الغازي: تحميله وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه. وجهاز الميت والعروس والمسافر: ما يحتاجون إليه (التاج). يقال: الكيل: كال الطعام كيلاً واكتاله بمعنى واحد. واكتالوا على الناس أي اكتالوا منهم لأنفسهم. قال ثعلب : معناه من الناس، وقال غيره: اكتلت عليه: أخذت منه. كال المعطي واكتال الآخذ وكاله طعامًا وكاله له. والكيل والمكيل: ما كيل به حديدًا كان أو خشبا. وكال الدراهم وزنها كل ما وزن فقد كيْل (التاج). التفسير : تقول التوراة بأن يوسف الله ظن أن إخوته جواسيس وهددهم قائلا: "أحضروا أخاكم الصغير إلي فأعرف أنكم لستم جواسيس بل أنتم أمناء" (التكوين ٤٢: ٣٤). ولكن القرآن يخبرنا أنه عاملهم معاملةً طيبةً وشجعهم على الحضور بأخيهم في المرة القادمة. من الممكن أن يوسف عندما وجّه إليهم أسئلة كثيرة عن أبيه وأفراد العائلة الآخرين ليطمئن عليهم، ظنّ إخوته أنه يشك فيهم ويعتبرهم جواسيس، وإلا فلا يليق بني أن يتهمهم بالجاسوسية وقد عرف أنهم إخوته، لأن هذا نوع من الكذب. فالرأي عندي أن التوراة قد نقلت الظن الناشئ في نفوس إخوته، وليس الأمر الواقع. ثم إنه من غير المعقول أن يعتبرهم يوسف جواسيس إذا لم يُحضروا أخاهم الصغير.