Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 446
الجزء الثالث سورة يوسف منزلة. (الأقرب) التفسير: لقد وجه الملك بقوله هذا تأنيبًا لطيفا للعزيز الذي كان يوسف في بيته، وكأنه يقول له : لِمَ لَم تُقدِّر هذا الشخص العظيم حق التقدير، فالآن سوف أقربه مني لينال حقه من التقدير والتكريم. به وكان هذا التقدير من الملك قبل اللقاء بيوسف، ولكنه عندما به أُعجب اجتمع أكثر من ذي قبل، فقال له : ستحظى بمنزلة خاصة في بلاطي. كما طمأنه بقوله : أمين أي أنني لم أشك قط في أمانتك، كما سنثق بك كل الثقة في المستقبل أيضا. لقد ورد في التوراة أن الملك قال ليوسف أنه سَيَهَب له كل شيء إلا كرسيه وتاجه، وأعطاه المركب التالي لمركبه وأعلن في البلاد أنه الحاكم الثاني عليها. (التكوين ٤١: ٤٠). قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى حَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) 1ܘ ويفسد التفسير: فكر يوسف ال أنه إذا صار رئيس وزراء الملك فسوف يقع في المشاكل كلّ يوم، وكذلك إذا توّلى غيره منصب وزارة المالية فقد يحسده هذا الأمور الاقتصادية للبلاد عمدًا ليلقي باللائمة على يوسف ويقول: كان تعبير يوسف لرؤيا الملك باطلاً، ولذلك كله أعرب يوسف للملك عن رغبته في أن يباشر بنفسه الإشراف على اقتصاد البلاد وخزينتها. أنه إذا قام أحد وهو وهنا درس يمكن أن نتلقنه من قول يوسف العل هذا، ألا بدراسة وتخطيط مشروع من المشاريع وكان أهلاً لتنفيذه فهو الأحق والأفضل للإشراف عليه ويجب أن يُعهد تنفيذه إليه.