Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 107 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 107

الجزء الثالث ۱۰۷ سورة يونس يقينهم هذا مبنيا على ضعف في نفوسهم، لأنهم لا يسعون لمعرفة الحق كما ينبغي، وإنما يتهاونون في ذلك ويتكاسلون. وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي ۳۸ بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (7) شرح الكلمات : ، أن حرف يجيء على أربعة أوجه أحدها أن تكون حرفًا مصدريًا ناصباً للمضارع، فتكون مع صلتها على حسب ما يطلبها العامل (الأقرب) تصديق: التصديق : نسبة الصدق بالقلب أو اللسان إلى القائل. صدقه: ضد كذبه. (الأقرب) التفسير : قبل هذه الآية كان الحديث عن ضرورة نزول الهدي الإلهي، وأنه ليس بمقدرة أحد دون الله تعالى إنسانًا كان أو أحدًا من الآلهة الباطلة، أن يعرض من عنده منهجًا روحانيًا للناس، وأن الأمر الواقع أيضا يؤكد هذا إذ إن الناس لم يتلقوا أبدا أي منهج روحاني من آلهتهم الباطلة ومن هذا البيان المبدئي الأساسي انتقل إلى القضية الأصلية التي يدور حولها النقاش وقال مستفهما هل يمكن أن يكون هذا القرآن من تأليف إنسان؟ وردّ عليه بنفسه قائلاً: كلا، ثم كلا. والحق أن الآية تحتوي على بحث لطيف للغاية حول كون هذا القرآن الكريم من وحده، ولكن المفسرين للأسف، لم يُعيروا ما في هذه الآية من معارف ومزايا العناية الكافية ولم يلقوا عليها من الضوء إلا قليلاً. عند الله تتضمن الآية خمسة براهين ساطعة على كون القرآن الكريم من عند الله تبارك