Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 93
الجزء الثالث ۹۳ سورة يونس المنشودة. وهذا يُسمّى موهبةً وهو مقام الأنبياء والأولياء. يدعو البعض ليأتوا إليه، ويذهب بنفسه إلى البعض الآخر، ويأخذهم إليه. لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) شرح الكلمات : الحسنى: ضدُّ السوءى؛ العاقبةُ الحَسَنة؛ النظر إلى الله؛ الظفر؛ الشهادة (الأقرب) يَرهَقُ : رَهِقَ الرجل رَهَقًا: سَفهَ؛ رَكب الشر والظلم؛ غشي المحارم؛ كذب؛ عجل. ورَهَقَ فلانًا : غَشيه ولحقه يقال : رهقت الكلابُ الصيد؛ وقيل: دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه (الأقرب) قتر: القترُ: الغَبرة (الأقرب) والقترُ : الدخانُ الساطع من الشواء والعود ونحوهما (المفردات) ذلة : ذَلَّ البعيرُ يذلّ ذلاً: ضدُّ صعب، يقال: ذَلّت له القوافي: سهلت (الأقرب) ويسمّى الشخص ذليلاً لأن الناس يجدون الظلم به أمراً سهلاً. التفسير قوله تعالى (للَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) يعني أن المؤمنين سوف يلقون مصيرا حسنًا، ويحققون الفلاح أنواعًا، لأن الله تعالى سوف يشحذ قواهم ويبارك في سعيهم. : يعني وقوله تعالى (وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ فَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أنه تعالى سوف يشرفهم بوصاله ويحفظهم من أي ذل وهوان ولن يرتعبوا من الآخرين. . أي أنهم لن يقلدوهم كالعبيد المهانين الأذلين، بل سوف يهب لهم الله من المزايا ما يجعل الناس يقتدون بهم هم.