Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 670 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 670

الجزء العاشر ٦٧٠ "إلوهيم" يأمرهم بكذا أو كذا؛ مما أن الناس اعتبروا يعني الله سورة الإخلاص تعالى إلها قوميا، إلى أن كشف الله عليهم بواسطة النبي ﷺ اسمه الذاتي -وهو الله- وأخبرهم أن هـذه الأسماء المختلفة من برميشور ويزدان وإلوهيم وغيرها كلّها تشير إلى الله، وإلا فإن الإله واحدٌ أحدٌ، واسمه العلم الله. وقد أشار الله تعالى إلى هذه الحقيقة بقولـه وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ (لقمان: ٢٦)، ولا يعني ذلك أنهم سيذكرون اسم الله عند الجواب، بل المراد أنهم بأي اسم دعوه فيكون ذلك إشارة إلى الله تعالى. فالحق أن الإله واحد وهو خالق السماوات والأرض، وإن سماه الهندوس بيرميشور والنصارى. (God). إنه تعالى ليس إلها قوميا، بل هـو رب العالمين، وكل الأمم تؤمن به باسم أو بآخر.