Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 271 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 271

الجزء العاشر ۲۷۱ سورة الماعون تعالى بذلك أن باب التدبير مفتوح دائما، وكل من حاول وسعى نجح في إصلاح نفسه وتغلبه على الإثم. فالشأن المفهوم الثاني عشر: ومن معاني الدين الشأنُ ومن مفاهيم الشأن "الخطب العظيم" (الأقرب)؛ والحال" والأمرُ الذي يتّفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال "والأمور (المفردات). فالشأن لا يُطلق على ما يفشل فيه المرء، وإنما يطلق على الأمر الذي تتيسر أسباب نجاحه ويتم فعلا، ويكون على عظام الأمور. إذن، يعني: الحالة العظيمة أو المهمة العظيمة التي تنجح حتما. وقد ورد لفظ الشأن في القرآن الكريم بهذا المعنى نفسه في قول الله تعالى كل يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (الرحمن: ٣٠). . أي أن الله تعالى يضع خطة معينة في كل عصر، ويوفر الأسباب الملائمة لتحقيقها، ثم ينجزها دوما. والمراد من كُل يوم عصر الأنبياء. علما أن هذه الآية من سورة الرحمن قد جاءت في معرض الحديث عن بعثة الرسول حيث يقارن الله تعالى بين عصره وعصور الأنبياء السابقين، ويخبر أنه قد قسم الزمن بحسب عصور الأنبياء، وأنه قد وضع خطة لعصر كل نبي، وقد نجحت خطته دائمًا كما أراد، فالذين ينكرون الخطة الإلهية أو يُعرضون عنها يحل بهم عقاب الله. علما أن هذه الخطة تكون في البداية موجّهة إلى المنكرين، أما في الفترة المتوسطة والأخيرة، فإلى المؤمنين بها في الظاهر والمعرضين عنها في الواقع. فقوله تعالى أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُ اليَتِيمَ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُ اليَتيم. . يعني أَخْبِرْني عن الذي ينكر أن الله تعالى يضع خطة معينة في عصر كل نبي، وأنه قد وضع خطة في عصر محمد أيضا. ومن أنكر هذه الخطة المحمدية فستجده يقع في أنواع المعاصي والآثام. حتما مهما واعلم أن الله تعالى يتجلى بقدرته في كل عصر، ولكنه يتجلى بها في عصر الأنبياء خاصة، حيث يعمل على تنفيذ خطة معينة، وخطته هذه تنجح وضع العلية لا ؛ خطة في عصر موسى حاول العدو إعاقتها وإفشالها. لقد أنه قد ومع عاداه فرعون ذلك الملك الجبار ذو القوة والنفوذ إلا أنه لم ينجح في إفشال