قندیل صداقت — Page 85
Frage des Todes Jesu Christi مسئلہ وفات مسیح ناصری ۳۷۸ - Death issue of Jesus Christ سورة آل عمران لمهما أعطيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصر نه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى وقال ابن عباس و مجاهد والربيع بن أنس وقتادة والسدّى : يعنى عهدى۔وقال محمد بن إسحاق إصرى أى ثقل ما حملتم من عهدى أى ميثاق الشديد المؤكد قالوا أقررنا ، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك أى عن هذا العهد والميثاق فأولئك هم الفاسقون )۔قال على بن أبي طالب و ابن عمه ابن عباس رضى الله عنهما ما بعث الله نبياً من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث الله محمداً وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لكن بعث محمد و هم أحياء ليؤمنن به و لينصرنه۔وقال طاوس والحسن البصري وقتادة : أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا ، وهذا لا يضاد ما قاله على وابن عباس ولا ينفيه بل يستلزمه ويقتضيه ، ولهذا روى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه مثل قول على وابن عباس۔وقد قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النبي صلى وآله وسلم فقال يا رسول الله إلى أمرت بأخ يهودى من قريطة فكتب لى جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ قال : فتغير وجه رسول الله ﷺ قال عبد الله بن ثابت قلت له ألا ترى ما بوجه رسول الله ؟ فقال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا قال : فسرى عن النبي عل وقال ، والذي نفسي بيده لو الله۔عليه أصبح فيكم موسى عليه السلام ثم اتبعتموه وتركتمونى لضللتم ، إنكم حظى من الأمم وأنا حظكم من النبيين ) ( حديث آخر ) قال الحافظ أبو يعلى حدثنا إسحق حدثنا حماد عن الشعبي عن جابر قال : قال رسول الله الله و لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدو كم وقد ضلوا ، وإنكم إما أن تصدّقوا بباطل وإما أن تكذبوا بحق وإنه والله لو كان موسى حياً بين أظهر كم ما حل له إلا أن يتبعني ) وفى بعض الأحاديث و لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعى ( فالرسول محمد خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين ، هو الإمام الأعظم الذي لو وجد في أى عصر وجد لكان هو الواجب الطاعة المقدم على الأنبياء كلهم ، ولهذا كان إمامهم ليلة الإسراء لما اجتمعوا ببيت المقدس : وكذلك هو الشفيع في المحشر فى إتيان الرب جل جلاله لفصل القضاء بين عباده وهو المقام المحمود الذي لا يليق إلا له والذى يحيد عنه أولو العزم من الأنبياء والمرسلين حتى تنتهى النوبة إليه فيكون هو المخصوص به ، صلوات الله وسلامه عليه أفغير دين الله يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قُلْ مَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَاسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى والنيون مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ وَمَن يَبْعَ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَى يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ يقول تعالى منكراً على من أراد ديناً سوى دين الله الذى أنزل به كتبه وأرسل به رسله وهو عبادة الله وحده لا شريك له الذي له أسلم من فى السموات والأرض أى استسلم له من فيهما طوعاً وكرها كما قال تعالى والله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرها الآية، وقال تعالى أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء بتفيو ظلاله عن اليمين والشمائل سجداً الله وهم د داخرون۔والله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون۔يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون فالمؤمن مستسلم بقلبه وقالبه الله ، والكافر مستسلم الله كرها، فإنه تحت التسخير والقهر والسلطان العظيم الذى لا يخالف ولا يمانع۔وقد ورد حديث في تفسير هذه الآية على معنى آخر فيه غرابة فقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن النضر العسكري حدثنا سعيد بن حفص النفيلي حدثنا محمد بن محسن العكاشى حدثنا الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن النبي الله وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً ! 85