قندیل صداقت — Page 30
Frage des Todes Jesu Christi مسئلہ وفات مسیح ناصری Death issue of Jesus Christ الذي نسبة ربوبيته إلى الكل سواء ، فغلطوا فما رأوه إلا في بعض التفاصيل لضيق وعائهم ، ، وكنت عليهم شهداً ، رقيباً حاضراً أراعيهم ، وأعلمهم و ما دمت فيهم ، أي ما بقي مني وجود يقية ( فلما توفيتني ، أفنيتني بالكلية بك و كنت أنت الرقيب عليهم ، لقنائي فيك ، وأنت على كل شيء شهید ، حاضر يوجد بك ، وإلا لم يكن ذلك الشيء۔إن تعذيهم» بإدامة الحجاب ( فإنهم عبادك ، أحقاء بالحجب والحرمان، وأنت أولى بهم ، تفعل ما تشاء۔( وإن تغفر لهم ، برفع الحجاب فإنك أنت العزيز القوي القادر على ذلك ، لا تزول عزتك بتقريبهم۔ورفع حجابهم۔( الحكيم ، تفعل ما تفعله من التعذيب بالحجب ، والحرمان والتقريب باللطف ، والغفران بحكتك البالغة۔و هذا يوم ، نفع صدقك إياك وصدق كل صادق لكونه خميرة الكمالات وخاصية الملكوت لهم جنات الصفات ، بدليل ثمرة الرضوان ، فإن الرضا لا يكون إلا بفناء الإرادة ، ولا تفنى إرادتهم إلا اذا غلبت إرادة الله عليهم فأفنتها ، وهذا أقدم رضوان الله عنهم على رضواتهم عنه ، أي لما أرادهم الله تعالى في الأزل ، بمظهرية إرادته ، ومحل رضوانه ، ورضي بهم محلا وأهلا لذلك ، سلب عنهم إرادتهم بأن جعل إرادته مكانها، وأبدلهم بها ، فرضي عنهم ، وأرضاهم و ذلك الفوز العظيم ، أي الفلاح العظيم الشأن ، ولو كان فناء الذات لكان الفوز الأكبر ، والفلاح الأعظم ، له ما في العالم العلوي ، والسفلي ، باطنه وظاهره۔( وما فيهن ) أسمائه وصفاته وأفعاله ) وهو على كل شيء قدير ، إن شاء أفنى بظهور ذاته ، وإن شاء أوجد بتستره بأسمائه وصفاته • ٣٥٤ 30